اكد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي ان بلاده ومجموعة الدول الست (5+1)، لديهما مشتركات كثيرة للحوار والبحث.
وصرح متكي الاثنين في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة اليونانية اثينا، ان مناقشة الطرفين للمشتركات، سيمنعهما من التقرب للخطوط الحمراء.
وردا على سؤال فيما اذا كانت ايران مستعدة للتفاوض بخصوص تعليق التخصيب اجاب متكي: اننا لا يمكننا الدخول في مفاوضات حول الحقوق التي تمتلكها الدول. عندما تعلن الدول بانها تعترف رسميا بحق ايران في مجال التكنولوجيا النووية لذا لا يتبقى اي مجال لطرح مثل هذه الاسئلة .
وبشان المواقف المشتركة لمجموعة (5+1) وايران قال وزير الخارجية الايراني: نحن نتناقش منذ سنوات مع بعض وتبادلنا رزما مختلفة من المقترحات وطرحنا مواضيع مختلفة اثناء المحادثات ونعتقد بانه يمكن ايجاد خطوط مشتركة من خلال الرجوع الى هذه الملفات.
واعرب متكي عن امله في ايجاد ارادة جادة للحوار البناء لدى الاطراف الاخرى وفقا للوقائع السائدة وان يتمكن طرفا الحوار من المضي قدما في جدول الاعمال المتفق عليه.
واكد وزير الخارجية الايراني مرة اخرى على ان نجاح محادثات جنيف يرتبط بشكل مباشر بالتوجهات الواقعية ووجود المرونة للتوصل الى جدول اعمال مشترك وتوجه يرتكز على التعاون.
وتابع انه بحث مع المسؤولين اليونانيين بشان الممرات المختلفة لنقل الطاقة بما فيها خط انابيب لنقل الغاز من اسيا الوسطى الى ايران والعراق وسوريا وحوض البحر المتوسط.
وردا على سؤال حول الرؤوس النووية للكيان الاسرائيلي اكد وزير الخارجية الايراني ان السلاح النووي بيد اي من كان يشكل تهديدا وان نزع السلاح النووي ينبغي ان يتحقق دون تمييز في كل العالم.
وبخصوص دور ايران في تسوية الازمات الاقليمية اكد متكي ان ايران بلد آمن ويسعى لتسوية الازمات في المنطقة.
وردا على سؤال حول اجراءات ايران للحيلولة دون اغتيال علمائها النوويين قال متكي: اعتقد ان الذين لديهم دور غير مباشر في هذا العمل الاجرامي يجب ان يعيدوا النظر في مواقفهم.
واضاف ان الذين وضعوا اسماء العلماء النوويين الايرانيين في لائحة قراراتهم عليهم ان يعلموا بانهم اعطوا العناوين للارهابيين وبانهم شركاء بصورة ما في هذه الجريمة.
وقال ان ايران ترى بان بعض الاجهزة الاستخباراتية الاجنبية ضالعة في هذا العمل الاجرامي.