عاجل:

الثورة الإسلامية والتمسك الأسطوري بالثوابت

الخميس ٠٨ فبراير ٢٠١٨
٠٩:١٦ بتوقيت غرينتش
الثورة الإسلامية والتمسك الأسطوري بالثوابت أربعة عقود مرت على عمر الثورة الإسلامية في إيران ومازالت إيران متمسكة بهويتها الثورية وثوابتها وقيمها التي أعلنها مفجرها الإمام الخميني الراحل قدس سره الشريف.

العالم - مقالات

كما إن قائد الثورة الإسلامية آية الله الخامنئي لم يترك مناسبة إلا وأكد على هذه القيم والمبادئ وضرورة المحافظة عليها وعلى مسار الثورة الأصيل معتبراً إن تحقيق التطور والتقدم لا يتعارض مطلقاً مع الأصالة والتمسك بالثوابت بل على العكس تماماً فإن الثورة الإسلامية هي من تشجع على تحقيق الإزدهار والنمو والتطور على مختلف الأصعدة.

ولعل هذا ما يميز الثورة الإسلامية في إيران عن الثورات الكبرى التي حدثت في فرنسا وروسيا والصين والجزائر وغيرها من الثورات التي حدثت في التاريخ المعاصر.

فهناك الكثير من الثورات التي قامت على أسس وأهداف معينة ونجحت بعضها في تحقيق أهدافها فيما أخفقت الأخرى في ذلك وعادت الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثورة أو إلى ما هو أسوء من ذلك، فيما لم تتمكن أغلب الثورات التي نجحت في أهدافها من الإستمرار لفترة طويلة من الزمن بل إنحرفت عن مبادئها وتخلت عن ثوابتها بعد أن واجهت الصعوبات والمشاكل في هذا المجال.

فالثورة الفرنسية التي تفجرت في العام (1789) ضد سلالة بوربون الملكي انتهت في عام 1793 بحرب أهلية أحرقت الأخضر واليابس، وقد امتدت هذه الحرب إلى عدد من البلدان المجاورة واستمرت نحو 13 عاما زهقت فيها أرواح مليونين ونصف المليون فرنسي وأسباني وبريطاني وإيطالي.

أما الثورة العمالية الروسية التي تعرف بثورة (أكتوبر 1917) فقد نجحت في إزاحة القياصرة وفسحت المجال أمام الطبقة العاملة الروسية لحكم البلاد لكن سرعان ما تم الإطاحة بزعيم الثورة تروتسكي، ليحل محله "فلاديمير لينين" ومن ثم الدكتاتور المعروف جوزيف ستالين وقد اعتبر كل من كتب عن هذه الثورة بصراحة أن هذه الثورة دمرت وأنقلبت على نفسها بعد فترة قصيرة.

وهناك ثورة المزارعين الصينيين عام (1949) التي إنطلقت تحت عنوان إلغاء النظام الطبقي وانصاف حقوق المزارعين، والنضال ضد الهيمنة الأمريكية والسوفياتية لكنها أسفرت عن مقتل أكثر من 40 مليون شخص.

أما ثورة الجزائر في العام (1954) فقد حققت النصر على الاستعمار الفرنسي ورفعت شعار الاستقلال السياسي والحكومي عن الاستعمار الفرنسي، الا ان هذه الثورة لم تستمر لأكثر من ثلاث سنوات عادت البلاد بعدها الى الحضن الفرنسي عبر سيطرة حزب "جبهة التحرير الوطني" على الحكم في البلاد.

والخلاصة إن الثورات الكبرى في العالم على تنوعها الفكري والإيدلوجي والسياسي والجغرافي قد انتهت في غضون فترة قصيرة من الزمن لكن الثورة الإسلامية في إيران تدخل عقدها الرابع وهي أكثر حيوية وقوة وأشد تمسكاً بثوابتها ومبادئها التي أنطلقت من أجلها.

ناجي غنام

109-4

0% ...

آخرالاخبار

قصف مدفعي إٍسرائيلي يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم