يواصل الوسيط الافريقي رئيس جنوب افريقيا السابق ثامو امبيكي جهوده لانهاء الازمة في ساحل العاج.
وقد كلف الحسن واتارا الفائز في الانتخابات الرئاسية /غيوم سورو/ رئيسا للحكومة. فيما عين لوران غباغبو الفائز بحسب المجلس الدستوري شخصا آخر لتشكيل الحكومة.
ويخشى العالم مرحلة جديدة من العنف بعد الاحداث الدامية في الايام الاخيرة بينما تستعيد ابيدجان شيئا فشيئا نشاطها العادي.
وافاد مصدر مقرب من الاتحاد الافريقي ان ثابو مبيكي يواصل وساطته "وما زال عليه الاجتماع باشخاص اخرين.
لكن مهمته تبدو ماضية نحو الاخفاق لان التفاوض ليس واردا حاليا بالنسبة للخصمين اللذين ادى كل منهما اليمين الدستورية السبت.
ولا ينوي الحسن وتارا المدعوم بالاسرة الدولية وعلى راسها الامم المتحدة، التخلي عن فوزه الذي اعلنته اللجنة الانتخابية المستقلة بنسبة 54,1% من الاصوات.
لكن المجلس الدستوري اعلن غباغبو الذي يتولى الحكم منذ عشر سنوات فائزا في الانتخابات الرئاسية بنسبة 51,45% من الاصوات بعد ابطال اصوات شمال البلاد الذي تسيطر عليه حركة القوات الجديدة المتمردة سابقا منذ انقلاب 2002.