تبنت جماعة طالبان باكستان اليوم الاثنين المسؤولية عن الهجوم الذي ادى الى مقتل 40 شخصا على الاقل واصابة نحو ستين اخرين في منطقة مهمند على الحدود مع افغانستان.
وقال مصدر رسمي ان مسلحين اقتحما المكان، واستهدفا اجتماعا لوجهاء محليين وقادة قبليين.
واوضح ان احد المسلحين فجر حزاما ناسفا، فيما اطلق الاخر قنابل ومتفجرات، مشيرا الى ان من بين القتلى عشرة موظفين حكوميين وصحافيين.
وقال مسؤول امني كبير في المنطقة "دمرت الانفجارات الكثير من الغرف في المجمع وتشير تقاريرنا الى مقتل 40 واصابة كثيرين."
واوضح المسؤول ان التفجيران وقعا في الوقت الذي كان يعقد فيه اجتماع لجماعة قبلية مناوئة لطالبان، تعرف محليا باسم لجنة السلام، في مكتب حاكم المنطقة.
واضاف "كانا مهاجمان. كانا مترجلين. الاول فجر نفسه داخل مكتب احد نوابي بينما اطلق الثاني متفجرات حين امسك به الحراس."
وفي وقت سابق، قال امجد علي خان اكبر مسؤول حكومي في منطقة مهمند والذي يبدو انه كان المستهدف من وراء الهجوم انه يبدو انه هجوم تفجيري.
وتعتبر مهمند واحدة من المناطق القبلية المحاذية للحدود الافغانية التي ينشط فيها مسلحون على صلة بالقاعدة.
وقال الجيش الباكستاني ان هجماته اضعفت مسلحي طالبان الباكستانية الذين يرتبطون بصلات بتنظيم القاعدة ويحاولون زعزعة استقرار الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة، لكن محللين يقولون ان المسلحين عادة ما يختبئون خلال الهجمات.

