افتتحت في العاصمة الاماراتية ابو ظبي اليوم الاثنين قمة مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي لاقرار عدد من الاستراتيجيات المشتركة بغياب الملك السعودي.
ومن المنتظر ان يقر المجتمعون عددا من الاستراتيجيات حول مسيرة العمل المشترك، ومن بينها ما يتعلق بالربط الكهربائي والسكك الحديد والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وتستمر القمة يومين ويحضرها قادة الامارات والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين، فيما يراس وفد السعودية الامير نايف بن عبد العزيز نيابة عن الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وقال الامين العام المجلس عبد الرحمن العطية للصحافيين مساء الاحد: ان القمة تنعقد في توقيت هام لجهة تسريع وتيرة العمل المشترك والحفاظ على الامن والاستقرار في المنطقة.
واضاف: ان القمة ستقر عددا من الاستراتيجيات التي ستهم في دفع مسيرة العمل المشترك بين الدول الاعضاء ومنها الاستراتيجيات الخاصة بالربط الكهربائي والسكة الحديدية والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وقد انهى المجلس الوزاري اجتماعه التكميلي الاحد برفع مشروع البيان الختامي وماتبقى من جدول اعمال القمة الذي يتضمن بين موضوعات اخرى سبل تحقيق مزيد من التعاون بين دول المجلس وعددا من الموضوعات الاقتصادية التى تتعلق بمسيرة العمل الاقتصادي كالسوق المشتركة والربط الكهربائي والسكك الحديد والبيئة الى جانب المستجدات السياسية على الساحتين الاقليمية والدولية.
وقد وصفت وسائل الاعلام الاماراتية القمة بانها تشكل محطة بارزة في مسيرة العمل الخليجي المشترك بما تحمله من طموحات تعكس امال شعوب دول المجلس وتطلعاتها نحو مزيد من التكامل.
وقد اكد رئيس وفد الكويت الى الاجتماع الوزاري امس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح ان مصلحة وخدمة المواطن في الدول الاعضاء والترابط في القضايا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية هو دائما الملف الاساسي والاوحد للقمة، مضيفا: ان لدينا الكثير من المواضيع التي سنناقشها للتحضير للقمة.
واكد ان دول المجلس حققت مواقع متقدمة جدا واستطاعت ان تفرض نفسها على الساحة الدولية .
وهذه القمة هي السادسة التي تعقد في عاصمة الامارات العربية المتحدة التي شهدت ولادة وتاسيس المجلس عام 1981.