بدأت جولة المفاوضات الدبلوماسية الاثنين بين الوفدين الايراني برئاسة امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي والوفد الاوروبي بقيادة مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في جنيف .
وقبل انطلاق الجولة عبرت اشتون خلال لقائها جليلي في مقر اقامته عن ترحيبها باستئناف المفاوضات التي اعربت عن املها بان تفضي الى نتائج ايجابية .
بدوره اعرب جليلي عن امله بان تكون المفاوضات صريحة وواضحة ومفيدة .
وكان امين المجلس الاعلى للامن القومي قال لمراسلنا في جنيف ان نتائج المباحثات بين ايران وممثلي الدول الست تتوقف على اداء الطرف المقابل .
بدوره قال مساعد امين المجلس الاعلى للامن القومي "علي باقري" ان القضية النووية الايرانية انما قابلة للتقييم في اطار اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط ولا يمكن للاخرين التدخل فيها .
هذا ويطرح الوفد الإيراني مقترحات تتضمن محاور عدة، على رأسها محاور امنية وسياسية واقتصادية. وفي السياق ذاته وصل الوفد الروسي إلى جنيف للمشاركة في المفاوضات.
وقال مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي اصغر سلطانية وفي حديث لقناة العالم ان ايران لن تسمح بأن تكون تحت مظلة الوكالة الدولية ويمارس التمييز ضدها في الوقت ذاته.
وحول تشكيل الوكالة بنك الوقود النووي أوضح سلطانية أن طهران لم توافق على ذلك بسبب التمييز، لكنها توافق على اي قانون من شأنه تأمين الوقود للدول التي تحتاجه.
من جهته، أعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي انتاج اول دفعة من الكعكة الصفراء بكفاءة ذاتية لإنتاج الوقود النووي، وذلك بعد استخراجها من منجم غجين في بندر عباس ونقلها الى مجمع يو سي اف في اصفهان.
وأكد صالحي أن منجم غجين والکعكة الصفراء المنتجة يخضعان لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذا الإعلان يأتي قبيل انطلاق المفاوضات بين ايران والدول الست في جنيف اليوم.