القاهرة (العالم)-06/12/2010- اعتبر محام مصري ان البرلمان المقبل في بلاده سيعاني من ازمة شرعية في وجوده وقراراته وتشريعاته، مؤكدا ان الخاسر الاكبر في الانتخابات الاخيرة التي شابتها عمليات تزوير واسعة كان الحزب الوطني الحاكم.
وقال رئيس لجنة المحامين للدفاع عن الاخوان المسلمين عبد المنعم عبد المقصود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان الجميع مدرك تماما في مصر اننا كنا بصدد مهزلة ومسرحية هزلية وليس انتخابات بالمعايير المعمول بها حتى في اقل الدول ديمقراطية في العالم، حيث حصلت تجاوزات جمة ارتكبتها حكومة الحزب الوطني ضد كل مرشحي المعارضة وعلى رأسهم الاخوان المسلمون.
واضاف عبد المقصود: ان المحكمة القضائية العليا اصدرت احكاما متعددة ببطلان الانتخابات لكن اللجنة الانتخابية لم تعر لها اية اهمية، معتبرا ان البرلمان المقبل سيعاني من ازمة شرعية ستلقي بضلالها على قراراته وتشريعاته.
واشار الى وجود نية مبيتة لدى الحزب الحاكم لتمرير مشروع التوريث، مشيرا الى ان قوى المعارضة ستتوحد مع بعضها لمواجهة هذه المخالفات القانونية.
واكد عبد المقصود ان الخاسر الاكبر في هذه الانتخابات هو الحزب الوطني وان الفائز الاكبر هي قوى المعارضة التي انسحبت من الانتخابات وعرّت هذا الحزب امام الجمهور، مشيرا الى ان الانتخابات الاخيرة شكلت فشلا للتجربة الديمقراطية التي كانت ولادتها في عام 2005 حيث حصلت المعارضة على حصة لا بأس بها من المقاعد البرلمانية.
ونوه الى ان الحزب الحاكم اراد ايجاد نوع اخر من المعارضة في البرلمان بشكل لا يهدد هيمنته على القرار، لكن هذا النوع من الممارسات لن ينطلي على الشعب المصري وقواه الحية والوطنية.
MKH-6-10:45