عاجل:

خطوة تركية جديدة في العمق السوري , ماذا يحصل في الشمال ؟

الثلاثاء ٠٦ فبراير ٢٠١٨
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
خطوة تركية جديدة في العمق السوري , ماذا يحصل في الشمال ؟ بعد يوم واحد على إعلان تركيا «حلّ الصعوبات» التي واجهت عملية تثبيت نقاط المراقبة على حدود منطقة «خفض التصعيد» في إدلب ومحيطها، أرسلت القوات التركية رتلاً عسكرياً كبيراً إلى ريف حلب الجنوبي الغربي، لإنشاء نقطة جديدة وفق مقررات اجتماعات أستانا.

العالم - مقالات

وستضاف هذه النقطة إلى ثلاث سابقة تمركزت فيها وحدات من الجيش التركي في ريف حلب الغربي، على حدود منطقة عفرين الجنوبية، وهي واحدة من أصل 12 نقطة تركية يفترض إنشاؤها مقابل خط التماس بين الفصائل المسلحة والجيش السوري.

الانتشار في الموقع الذي وصلته القافلة التركية أمس، في جوار بلدة العيس، هو الأهم ــ مرحلياً ــ بالنسبة إلى الجانب التركي، نظراً لأهميته في تجميد أي قتال على هذا المحور، الذي يشهد امتداده الجنوبي نحو ريف إدلب معارك بين الجيش السوري و«هيئة تحرير الشام». وهو (أي التجميد) بات عاملاً مهماً لدعم واستقرار المعركة التركية في عفرين ضد «وحدات حماية الشعب» الكردية، وأي معارك قد تطلقها أنقرة لاحقاً. وبعد وصول الرتل المكون من عشرات الآليات والمدرعات، أشارت مصادر محلية معارضة إلى أن عدداً من العسكريين الأتراك برفقة مسلحين من الفصائل المسلحة، اجتمع بممثلين عن أهالي المنطقة وجرى الحديث عما سيجري من أعمال على الأرض. ويأتي نشر القوة التركية في محيط العيس بعد نحو أسبوع على استهداف الجيش السوري دورية استطلاع تركية في المنطقة نفسها، وهو ما أجّل حينها وصول قافلة تركية عسكرية إلى ريف حلب، وانسحابها إلى الأتارب ومن ثمّ معبر باب الهوى.

وبينما وسّعت تركيا من حضورها في عمق ريف حلب الجنوبي، كثّفت روسيا من غاراتها الجوية على مواقع في ريف إدلب، عقب إسقاط «هيئة تحرير الشام» قاذفة روسية من طراز «سو 25» بصاروخ موجّه. وأثار القصف الجوي موجة اعتراض واسعة على الدور التركي «المتعاون» مع روسيا، الذي «يسمح لموسكو» باستهداف الفصائل المسلحة. وبينما بدت روسيا وكأنها تردّ في الميدان على خسارة قائد القاذفة على أيدي مسلحي «تحرير الشام»، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، أمس، أن «من السابق لأوانه» تحديد الجهة التي أمدّت المسلحين بمنظومة الصواريخ التي أسقطت الطائرة، مضيفاً أن «وصول صواريخ كهذه إلى أيدي إرهابيين» أمر مقلق للغاية. وفي معرض الرد على تقارير تحدثت عن منع موسكو للطائرات التركية التحليق فوق الأجواء السورية عقب حادثة الطائرة، أشار نائب رئيس الوزراء التركي، بكر بوزداغ، إلى أنه «قبل بدء عملية عفرين، اتفقنا مع روسيا على كل شيء، بما في ذلك المجال الجوي. وأُخطِرَت السلطات السورية عبر روسيا، ونحن ما زلنا نعمل وفق هذا الترتيب»، مؤكداً «عدم وجود أي مشاكل في هذا الشأن» حالياً.

وفي المنطقة المحيطة بريف حلب الجنوبي، استمرت المعارك أمس في محيط بلدة تل سلطان، مع محاولة «هيئة تحرير الشام» والفصائل العاملة معها، دخول البلدة والمواقع المحيطة بها. وبينما تولّت «تحرير الشام» إطلاق هجوم مدعوم بتفجير عربة مفخخة، كان لافتاً انضمام كل من «حركة أحرار الشام» و«فيلق الشام» إلى العمليات ضد الجيش السوري، عبر القصف المدفعي والصاروخي، من دون الانخراط في اشتباكات الصفوف الأمامية. وتعكس مشاركة الفصيلين مع «الهيئة» على هذه الجبهة، رغبة تركية في تحجيم مناطق نفوذ الجيش السوري، ومنع تقدمه أكثر غرب سكة حديد الحجاز، إلى حين استكمال نشر «نقاط المراقبة» التركية. وبالتوازي، تابع الجيش تحركه ضد تنظيم «داعش» في الجيب المحاصر بين أرياف حماه وحلب وإدلب، حيث سيطر على بلدات غيطل وخربة مراديش ومالحة كبيرة وتل الشور ورسم المفكر وأبو الخنادق وخربة أم رجوم والبطوشية وغزيلة في ريف حلب الجنوبي. كذلك استعاد قرى الضبيعية والنقروش ورجم العبيل في ريف حماه الشمالي الشرقي.

وفي محيط عفرين، تابعت القوات التركية وفصائل «غصن الزيتون» محاولاتها للتقدم على الأطراف الشمالية. وتركزت الاشتباكات في ناحيتي شران (شمال شرق) وراجو (شمال غرب)، حيث شهدت بلدة ديمكداش أعنف الاشتباكات التي أدت إلى مقتل عدد من أفراد الفصائل المسلحة، وفق المصادر الكردية. ومن جانبها، أعلنت رئاسة الأركان التركية مقتل أحد العسكريين الأتراك في شمال شرق منطقة عفرين، خلال اشتباكات مع «الوحدات» الكردية. وأشارت إلى تعرض إحدى دباباتها لإصابة بقذيفة مضادة للدروع، مضيفة أنها سيطرت على بلدتي ديمكداش وسوركه. وبينما اتصل رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، من مقر رئاسة الوزراء، مع مركز عمليات الجيش الثاني التركي لمتابعة تطورات العملية العسكرية، أكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء أن «كل أنواع الأسلحة والذخائر التي سيجري نقلها إلى منطقة عفرين من أي مكان في سوريا هي هدف لتركيا».
المصدر : الأخبار

109-4

0% ...

آخرالاخبار

الإعلام الأمني العراقي: الأوضاع الأمنية في عموم البلاد مستقرة ولا توجد قيود على حركة الطيران بصورة عامة


الحكومة العراقية تنفي فرض قيود على حركة الطيران في الأجواء العراقية


الشرطة البرتغالية: إنذار كاذب جديد بوجود متفجرات على متن طائرة في لشبونة


أمريكا تبدأ التراجع عن 'فواتير' نتنياهو الباهظة


هيئة الإذاعة والتلفزة الأيرلندية: إخلاء مقر الهيئة ومؤسسات إعلامية في أنحاء البلاد بعد تلقي تهديد بوجود قنبلة


مكتب رئيس الوزراء الفرنسي: 4 تهديدات جديدة بوجود قنابل تستهدف طائرات تحلق فوق الأراضي الفرنسية


باقري كني: كان الهدف الرئيس من هذه الزيارة نقل رسالة قائد الثورة الى الرئيس الروسي


باقري كني: امين المجلس الاعلى للامن القومي اجرى لقاءً مفصلا مع الرئيس الروسي في موسكو


باقري كني: نقل الغاز الروسي لايران وممر شمال جنوب مشروعان استراتيجيان يبددان أوهام قوى بما فيها أميركا للضغط على طهران


باقري كني: ايران يجب ان تلمس الاجراءات الاميركية عمليا وثم تتوفر الارضية لبدء فصل جديد


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب