وافاد موقع الاخبار اليوم السبت، هناك حقائق كثيرة تشير الى وضع مختلف تغير من خلاله اسلوب تعاطي اميركا مع الازمات بايكال العبء الاكبر للحلفاء الاقليميين المحليين والتخلي عن الضعفاء منهم.
غير ان غيتس تحدث، في الطائرة التي اقلته من الرياض الى بغداد، ان الملك عبد الله «ليس خائفا بنوع خاص» من امتداد الانتفاضات الى مملكته، نظرا الى ان التحركات التي تمت في السعودية اقتصرت على بؤر صغيرة، حسب قوله، مشيرا بذلك الى ما جرى من تظاهرات في بعض المدن في المنطقة الشرقية، ولا سيما في القطيف.
وربط دبلوماسيون متابعون بين زيارة غيتس للسعودية، وبين التوجه الاميركي الجديد في المنطقة، الذي يعتمد على تقوية الحلفاء ليتولوا الامور بانفسهم بالنيابة عن الولايات المتحدة، التي وسعت تدخلها العسكري بما يفوق قدراتها الفعلية.
لذا اتت صفقة السلاح السعودية الضخمة مع الولايات المتحدة لتعزيز قدرات السعودية الهجومية. شملت صفقة الستين مليار دولار 84 مقاتلة من طراز «اف ـ 15» و190 طائرة هليكوبتر، فضلا عن تطوير الطائرات السعودية القديمة من طراز «اف ـ 15» وعددها سبعون.
كذلك شملت تزويد السعودية بانواع مختلفة من الصواريخ والقذائف المتطورة، واعتدة اخرى تشمل الاتصالات والرادارات ونظم التصدي للصواريخ.
وذكر المراسلون ان غيتس حاول اقناع الملك بتطوير نظام الدفاع الصاروخي من طراز باتريوت، مؤكدا له في الوقت نفسه ان الاسلحة التي اوصت المملكة عليها لن تتاخر عن مواعيدها. وحاول ايضا تسويق نظام دفاعي مكلف جديد وافقت الامارات مبدئيا على شرائه، يختص بالتصدي للصواريخ الموجهة البعيدة المدى.