ثمن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم الاحد، تألق وجهود رياضيي ايران في العاب "غوانجو" الآسيوية، معربا عن تقديره لهم.
واعرب احمدي نجاد في مراسم خاصة اقيمت بالعاصمة طهران لتكريم الابطال الرياضيين الايرانيين في دورة الالعاب الاسيوية 2010، عن أمله ان يحرز فريق ايران الرياضي في المرة القادمة المرتبة الثانية في الالعاب الآسيوية.
وقال: ان شباب ايران الرياضيين جعلوا راية ايران ترفرف بفخر واعتزاز واظهروا اقتدار الشعب الايراني، مؤكدا ان الحكومة ستوفر كل المستلزمات الضرورية للرياضيين في البلاد.
واعتبر الغيرة والثقة بالذات العامل الرئيسي لانتصار الرياضيين الايرانيين في العاب "غوانجو" الاسيوية.
كما اعتبر احمدي نجاد الشباب بانهم المحرك ونقطة الامل والنشاط للشعب الايراني واضاف، ان الشباب صانعي المفاخر هم بمثابة الرمز والراية المرفوعة والحمية والاقتدار للشعب.
واضاف: ما يقع على عاتق الحكومة هو توفير الامكانيات اللازمة وسنقوم بانجاز ذلك بفخر، وفي ظل العناية الالهية سنقوم باتخاذ خطوات اخرى في مسار دعم الرياضة في البلاد.
وقال الرئيس الايراني في جانب اخر من حديثه، ان الحمية والثقة بالنفس والاعتماد على الذات، هي العامل الاساس لانتصارات الرياضيين الايرانيين في الالعاب الاسيوية في غوانجو.
واعرب عن سروره للحضور في حفل الانتصار للرياضيين الايرانيين واشار الى اهمية الرياضة في العالم وقال، ان الرياضة ليست عملا فرديا بل عملا جماعيا وثقافيا تماما.
واوضح بان الشباب الايرانيين اثبتوا في الالعاب الاسيوية فنهم وذكاءهم وثقتهم بالنفس وحركتهم نحو القمم الشامخة، وقال، ان الاسرة الرياضية من رياضيين ومدربين ومسؤولين واداريين عملوا يدا بيد وحققوا فخرا كبيرا للشعب الايراني، حيث انني اوجه الشكر هنا الى جميع الرياضيين سواء الذين حصلوا على ميداليات ام لم يحصلوا، فهم جميعا ابطال.
واشار الى انه تم خلال دورة الالعاب الاسيوية الاخيرة اتخاذ خطوة واسعة نحو القمم العالية وقال في الوقت ذاته، من المؤكد ان هذه المكانة ليست النقطة النهائية والمتوخاة للرياضة الايرانية وهناك امامنا مسافة للوصول الى نقطة الطموح.
واكد الرئيس الايراني بانه لو خططنا من الان ووفرنا الامكانيات اللازمة فمن المؤكد اننا سنرتقي مكانة اعلى في القارة الاسيوية بعد اربعة اعوام، وان المسابقات القادمة لدورة الالعاب الاولمبية يمكن ان تكون ساحة لتالق الرياضيين الايرانيين.
ودعا المسؤولين والمعنيين في مجال الرياضة لتوسيع افق نظرتهم وقال، ان المرتبة الثانية في الرياضة الاسيوية هي الهدف التالي لايران.
واكد ضرورة تعبئة امكانيات البلاد للوصول الى القمم الشامخة في مجال الرياضة واعرب عن ثقته بان الشعب الايراني سيرى شبابه يتسلقون جميع القمم الكبرى في العالم.