فتحت مراكز الاقتراع في مصر عند الساعة 08:00 (06:00 تغ) اليوم الاحد، ابوابها امام الناخبين للادلاء باصواتهم في جولة الاعادة من الانتخابات البرلمانية، المحسومة سلفا للحزب الحاكم الذي يكاد يخوضها منافستها منفردا.
ويخوض مرشحو الحزب الحاكم هذا السباق بدون منافسة تذكر بعد مقاطعة المعارضة اثر مزاعم بحدوث عمليات تزوير وترهيب.
وقد نظمت قوى المعارضة وقفة احتجاجية في القاهرة تنديدا بما وصفتها بعمليات تزوير شابت العملية الانتخابية.
ودعي الناخبون في الدور الثاني لانتخاب 283 نائبا من بين 566 مرشحا بينهم 383 مرشحا من الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم و167 مرشحا مستقلا و16 مرشحا من المعارضة، بحسب وسائل الاعلام الرسمية.
وفاق عدد عناصر الشرطة واعضاء اللجنة الانتخابية عدد الناخبين القليل في احد مكاتب الاقتراع في القاهرة صباح اليوم، بحسب مصور وكالة فرانس برس.
وشهد الدور الاول من هذه الانتخابات في 28 تشرين الثاني/نوفمبر اتهامات بالتزوير والعنف ما دفع الاخوان المسلمين قوة المعارضة الرئيسة في البلاد وحزب الوفد للانسحاب من العملية الانتخابية.
وبحسب صحف حكومية فقد حصل الحزب الوطني الديمقراطي في الدور الاول على 217 مقعدا واحزاب المعارضة على 5 مقاعد اضافة لبعض مقاعد لمستقلين، وهو يتنافس في الدور الثاني مع مرشحي خمسة احزاب صغيرة ومستقلين.
وقالت صحيفة الاهرام الحكومية السبت، ان الحزب الحاكم "قد ضمن الفوز.. بنحو 398 مقعدا اي 78،34 بالمئة" على الاقل.
ودعي الناخبون لتجديد اعضاء مجلس الشعب اهم غرفتي البرلمان، لولاية مدتها خمس سنوات.
ويضم المجلس 508 مقعدا منتخبا يضاف اليهم عشرة مقاعد لنواب يعينهم الرئيس حسني مبارك.
واشارت تقارير حقوقية مستقلة الى تجاوزات كثيرة خلال الدور الاول، غير ان الحزب الوطني الحاكم اكد ان فوزه الكاسح في الانتخابات يرجع الى زيادة شعبيته.
