يصل رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي اليوم الاحد الى ساحل العاج للتوسط في حل الخلاف بشأن الانتخابات الرئاسية.
وقالت زودوا لالاي سفيرة جنوب افريقيا في ساحل العاج لرويترز هاتفيا: ان ثابو مبيكي متوقع الوصول في نحو الساعة 9.30 صباحا.
واضافت ان الهدف الاساسي من زيارة مبيكي هو السعى لحل سلمي لهذا الخلاف مشيرة الى اوجه شبه مع انتخابات جرت في كينيا عام 2007 والتي سرعان ما تحولت فيها نتيجة متنازع عليها الى اعمال عنف عرقية ادت الى سقوط 1300 قتيل على الاقل بالاضافة الى تشريد مئات الالاف.
وقالت لالاي، ان اي وضع مثل رواندا وكينيا سيكون كابوسا نعمل دون كلل لتفاديه.
وفيما حذرت الولايات المتحدة رعاياها من التوجه الى ابيديجان، أدى كل من الفائز عن المعارضة الحسن وتارا والرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو اليمين الدستورية.
وأدى الرئيس الحالي لوران غباغبو اليمن الدستورية كرئيس للبلاد لفترة جديدة يوم السبت على الرغم من اعلان لجنة الانتخابات فوز منافسه الحسن واتارا في الانتخابات التي جرت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، كما أدى واتارا يمينا منافسا لتولي الرئاسة وقال انه سيبدأ حكما موازيا.
والغت المحكمة الدستورية التي لها الكلمة الاخيرة في الانتخابات ويرأسها حليف لغباغبو مئات الآلاف من الاصوات في معاقل واتارا على اساس قيام جنود مسلحون بعمليات تخويف وتحايل واعلنت فوز غباغبو.
وصدق مبعوث الامم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج واي.جي.تشوي الذي تسلم نسخا من الفرز من كل مراكز الاقتراع تقريبا على نتيجة الانتخابات.
وقال تشوي انه حتى اذا صحت اتهامات التزوير فانها مع ذلك لا يمكن ان تغير النتيجة التي اعلنتها لجنة الانتخابات.
ويبدو ان النزاع الناجم عن ذلك يحبط جهود اعادة توحيد البلاد.
واندلعت احتجاجات على نطاق محدود وعمليات احراق اطارات سيارات يوم السبت في عدة بلدات بما في ذلك اكبر المدن ابيدجان وفي بواكيه في الشمال.
وحذر شريف عثماني القائد المسلح لجماعة القوات الجديدة، من ان انصاره لن يتوقفوا طويلا قبل ان يفعلوا شيئا بشان غباغبو اذا استمر في التشبث بالسلطة، ولم يحدد ما يعنيه ذلك.
واستهدفت الانتخابات توحيد ساحل العاج بعد ان أدت حرب في عام 2002- 2003 الى وقوع شمال البلاد في يد المسلحين، ولكن هذا يبدو الان امرا غير محتمل.
وقتل ما لا يقل عن 15 شخصا في اعمال عنف لها صلة بالانتخابات.