عاجل:

بكين تدرس امكانية انتشال "سانجي" من البحر

الجمعة ٠٢ فبراير ٢٠١٨
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
بكين تدرس امكانية انتشال اعلن مسؤولون صينيون انه مادامت هناك مقادير كبيرة من النفط والغاز الطبيعي في ناقلة النفط الايرانية "سانجي" فان بكين تدرس انتشال هذه الناقلة من البحر.

العالم - ايران

وافادت وكالة اسوشيتدبرس بان مسؤولي وزارة النقل والشحن الصينية قالوا للصحفيين: انه مازالت هناك 1900 طن من النفط في ناقلة سانجي وقسم من الغاز الطبيعي في هذه الناقلة الايرانية الغارقة في البحر وهذا الامر يعقد عملية انتشال الناقلة من داخل الماء.

وقال مساعد ورئيس مركز البحث والانقاذ البحري الصيني "شي غوانغ لو" اننا ينبغي ان ندرس هل ان مقادير النفط المتبقية ستصدر منها شرارة وتنفجر ام ان الامور ستسير بشكل اخر.

واضاف ان بلاده وطبقا للمعاهدات الدولية هي على اتصال مع ايران صاحبة الناقلة ومع بنما الدول التي جرى تسجيل الناقلة فيها.

وحسب هذا التقرير فان الصين تسعى للتوصل الى سبيل لانتشال الناقلة من داخل الماء لان النفط الموجود فيها يهدد البيئة الطبيعية للبحر.

103-2

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة