غادر وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي مساء السبت المنامة عائدا الى طهران وذلك بعد مشاركته في الاجتماع الامني السابع لمنتدى حوار المنامة.
وشرح متكي في المنتدى الذي دام يومين مواقف بلاده حول الامن والاستقرار الاقليمي والتقى على هامشه بعض المسؤولين في دول العالم بمن فيهم وزراء خارجية تركيا واليمن والاردن وولي العهد البحريني.
وفي تصريح للمراسلين صرح متكي بان الحوار في منتدى المنامة كان مرتكزا على التعاون الاقليمي وتعزيز العلاقات بين ايران والدول الجارة والعربية وان الساسة الايرانيين يركزون على التعاون والتعامل كاساس لدبلوماسيتهم واستراتيجيتهم في العلاقات الاقليمية.
وحول مفاوضات جنيف بين ايران ومجموعة (5+1) قال متكي: بعد التطورات التي شهدتها هذه المفاوضات خلال الاشهر الاخيرة فمن المقرر ان تجري خلال الاسبوع الجاري في جنيف ونحن دعمنا دوما التوجهات المبنية على الحوار ونامل ان تكون هناك ارادة جادة لتوفير الارضية لاجراء مفاوضات بناءة في جنيف.
على صعيد اخر التقى اعضاء المؤسسة الدولية للدراسات الاستراتيجية مساء السبت في المنامة وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي.
واشاد اعضاء المؤسسة الذين ينظمون بالتعاون مع الحكومة البحرينية منتدى حوار المنامة، بكلمة متكي في المنتدى، داعين الى مشاركة ايران في المنتديات القادمة ايضا.
من جانبه، اكد متكي على ضمان حقوق ايران في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية وقال: يجب ان ننظر الى معاهدة عدم الانتشار النووي كرزمة واحدة تتضمن عدم الانتشار النووي وحق الدول الاعضاء في الاستفادة من الطاقة النووية دون اي عائق ولايمكن ان نهتم بقسم منها ونتجاهل قسما اخر.
واكد متكي على اهمية نزع الاسلحة النووية من الدول المالكة لهذه الاسلحة في العالم وقال: ان هذا الامر ضروري للمساعدة في توفير الامن الاقليمي والدولي.
ورفض التمييز العلمي وقال ان البعض لايريد ان تصل الدول الى مستويات علمية وفنية عالية وان هذا التمييز مرفوض في المجال العلمي.
واشار الى الاوضاع في العراق وافغانستان وفشل السياسات والشعارات الاميركية في اعادة الامن ومكافحة الارهاب والتطرف وتهريب المخدرات، وقال: ان انتشار حالة انعدام الامن والارهاب والتطرف وزيادة انتاج المخدرات من عدة مئات الاطنان الى تسعة الاف طن هي نتيجة لهذه السياسات الفاشلة.
وكان وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي قد التقى مساء السبت في المنامة ولي العهد البحريني الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
واشار متكي في اللقاء الى منتدى حوار المنامة، معربا عن امله بان يكون هذا الحوار في اطار مصالح شعوب المنطقة وتعزيز الاستقرار والامن والرخاء لها.
واكد متكي على ان كل العوامل والاسباب متوفرة لمزيد من تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وقال: ان الجميع يستفيد من العلاقات الايجابية والشاملة بين طهران والمنامة وان الاعداء والذين يحملون نوايا سيئة يستغلون سوء العلاقات بين دول المنطقة.
واشار الى ان ظروفا جديدة تتبلور الان في العالم، وقال: ان التضامن بين دول المنطقة في اطار اتخاذ مواقف منطقية في منظمة المؤتمر الاسلامي وحركة عدم الانحياز سيوفر الظروف لمزيد من التعاون بين الدول.
من جانبه قال ولي العهد البحريني ان ايران والبحرين بلدان جاران ومتقاربان في المنطقة ويجب ان تكون العلاقات الثنائية في افضل شكل ممكن لانها تخدم مصالح شعوب المنطقة وبامكانها ان تجلب التوازن والتعاون والتنمية الاقليمية.
واكد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها الحق المشروع في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية.