القاهرة (العالم)-04/12/2010- اعتبر سياسيون مصريون الانتخابات التشريعية الاخيرة في بلادهم بانها مهزلة واشاروا الى صدور احكام قضائية كثيرة ببطلانها، داعين نخب البلاد الى عمل وطني من اجل تخليص البلاد مما وصفوه بورم سرطاني اسمه الحزب الوطني الحاكم.
وقال النائب السابق عن كتلة الاخوان المسلمين في البرلمان المصري صبحي صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لا يمكن اطلاق الانتخابات على ما جرى من مهزلة وجريمة، وان مجلس الشعب الجديد هو باطل بالعرف السياسي والقانوني، لانه تم تشكيله خارج الشرعية القانونية والسياسية، وبعد اقصاء الارادة الشعبية.
واضاف صالح انه لم يعد مقبولا من الاخوان ان يشاركوا في مجلس يعتبرونه باطلا، وتعتبر المشاركة فيه اساءة ومهزلة، لانه تم تشكيله بارادة شخصية من حكومة فاسدة مستبدة متسلطة ومزورة، ولا يقبل الاخوان ان يدخل واحد منهم الى المجلس بغير ارادة الشعب.
واضاف: هناك 1200 حكم قضائي ببطلان الانتخابات ووقف اعلان نتائجها صادرة عن محاكم القضاء الاداري، مشيرا الى انه ليس هناك من قانون او حكم محكمة بحظر جماعة الاخوان المسلمين من ممارسة الحياة السياسية في البلاد.
واعتبر صالح ان انسحاب الاخوان المسلمين وباقي الاحزاب المعارضة من المرحلة الثانية للانتخابات التشريعية سيجعل الشعب المصري خارج المعادلة السياسية.
واوضح ان مصر اليوم اهم من كل شيء ولابد من استئصال ورم سرطاني خبيث طرأ على الجسم المصري باسم الحزب الوطني حتى يتعافى البلاد من السحابة السوداء التي مثلها الحزب الوطني في سماء البلاد لبناء مستقبل افضل، داعيا كل النخب الوطنية الى المشاركة في ذلك.
الى ذلك، قال المنسق السابق لحركة كفاية المصرية جورج اسحق: ان مجلس الشعب القادم سيكون احادي النظرة ولن يشاركه احد ولن يكون له لون ولا طعم ولا رائحة، وسيحاور فيه الحزب الوطني نفسه فقط، داعيا الى تشكيل مجلس شعب مواز من النواب السابقين من ذوي الاداء الجيد وباقي النخب السياسية والعلمية والاكاديمية لايجاد نوع من التعددية في الاراء.
وتوقع اسحق ان تقمع السلطات اي تظاهرات او خروج الى الشارع، واعتبر ان من يريد ان يحصل على الحرية يجب ان يدفع ثمنلذلك، مؤكدا ان القوى الوطنية المعارضة تدعو مجتمعة الى تظاهرة في 12 من ديسمبر الجاري.
MKH-4-17:59