01/12/2010 النائب أنور الزبون plcpress2009@gmail.com

السبت ٠٤ ديسمبر ٢٠١٠
٠٧:٢٣ بتوقيت غرينتش
للبيت رب يحميه !؟ في الآونة الأخيرة اشتدت سطوة الجلاد، وزاد الهرج والمرج، فها هي القدس تهود تحت مرآى ومسمع العالم أجمع دون ردة فعل ومن أي كان، وها هم رجال القدس وعائلاتهم يبعدوا ويطردوا شر طردة بحجة وبدون حجة، وها هي المغتصبات تتسع وتبتلع ما تبقى من الأرض، وها هي المعتقلات عند الاحتلال عادت تزداد وتمتلئ بأبناء هذا الشعب المغلوب على أمره وبدون أسباب أو تهم إلا أنهم رفضوا أن يسيروا مع ركب التسوية والتنازلات فغفلت عنهم سياط أبناء العمومة لتتلقفهم سياط الاحتلال، وها هي معتقلات السلطة في الضفة تعجّ بأنات أبناء المساجد لا لسبب إلا أنهم يقولون ربنا الله، وها هي بيوت الله عز

للبيت رب يحميه !؟

 

في الآونة الأخيرة اشتدت سطوة الجلاد، وزاد الهرج والمرج، فها هي القدس تهود تحت مرآى ومسمع العالم أجمع دون ردة فعل ومن أي كان، وها هم رجال القدس وعائلاتهم يبعدوا ويطردوا شر طردة بحجة وبدون حجة، وها هي المغتصبات تتسع وتبتلع ما تبقى من الأرض، وها هي المعتقلات عند الاحتلال عادت تزداد وتمتلئ بأبناء هذا الشعب المغلوب على أمره وبدون أسباب أو تهم إلا أنهم رفضوا أن يسيروا مع ركب التسوية والتنازلات فغفلت عنهم سياط أبناء العمومة لتتلقفهم سياط الاحتلال، وها هي معتقلات السلطة في الضفة تعجّ بأنات أبناء المساجد لا لسبب إلا أنهم يقولون ربنا الله، وها هي بيوت الله عز وجل الهادئة والوادعة وبعد أن فرغت من أبنائها وعبادها تحت تهديد القريب والبعيد أصبحت لقمة سائغة لجرافات الاحتلال المجرم وقطعان المغتصبين الذين أصبحوا يلعبوا بنا على طول البلاد وعرضها دون رادع لهم أو حتى مستنكر لتصرفاتهم الرعناء، فبالأمس القريب احتلال مسجد بلال بن رباح من بيت لحم وضمه إلى المواقع الإسرائيلية الأثرية وكذلك الإعتداء وحرق مسجد الأنبياء في مدينة بيت فجار، وهدم مسجد في محافظة نابلس والآن يهدمون مسجداً في بلدة المعصرة في بيت لحم ، ولم نسمع أي استنكار أو تحرك من أي جهة تجاه هذه الأعمال البربرية والتي من خلالها يتم الإعتداء على بيوت الله عز وجل في الأرض. والغريب أن النقاش ما زال على لسان المفاوض الفلسطيني بشكل خاص والإعلام العربي والإسلامي بشكل عام عن تجميد الاستيطان لمدة ثلاثة شهور مقابل مجموعة مغريات للاحتلال مكافئة له لما يقوم به من أعمال إجرامية ولا إنسانية في الضفة وحصار ظالم للقطاع رغم اعتقادنا الجازم أنه لا يوجد ما يسمى بتجميد الاستيطان إلا على الورق، ولكن أرض الواقع تقول غير ذلك بشهادات من مؤسسات إسرائيلية كما حدث عندما أعلنت دولة الاحتلال سابقاً تجميد الاستيطان تسعة أشهر !؟

 

فللأسف، الحرب على الإسلام والمسلمين الآن في فلسطين مزدوجة من الاحتلال النازي ومن السلطة القائمة في الضفة، فمن المعلوم أن المساجد هي مصانع الرجال التي خرجت بالأمس جيل الصحابة والتابعين وهي تعمل وستعمل على تخريج أمثالهم إلى يوم الدين، فها هي تهدم من قبل الاحتلال وتحرق ويتم تدنيسها، وأيضاً تضرب معنوياً في روادها بحيث أن الصلاة جماعة في المساجد أصبحت تهمة عند سلطة رام الله وخاصة إذا كانت بشكل متتالي ومن قبل الشباب وأخص بالذكر هنا صلاة الفجر حيث ان الكثير من الأخوة تم استدعاءهم لدى الأجهزة الأمنية في الضفة لأنه صلى الفجر في المسجد بشكل متتالي ولعدة أيام فيبدو أن ذلك بداية الإرهاب كما يعتقدون !؟ فلله دّرك يا بيوت الله!؟ ومن لك بعد الله !؟

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض