القاهرة (العالم): 04/12/2010- وصف احد قادة المعارضة المصرية، الانتخابات التشريعية الاخيرة بانها كانت "تزويرات" وليست "انتخابات" وان الصورة التي خرجت بها الانتخابات كانت فاضحة رغم التعتيم الذي مارسته السلطة لمنع انكشافها للعالم.
وقال عضو الجمعية الوطنية للتغيير احمد عبدالعزيز دراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان ما حدث من البداية حتى النهاية ليس له علاقة بكلمة انتخابات بل اسمه تزويرات، وكانت اهانة للشعب المصري.
واضاف: ان هؤلاء الناس (النظام) فقدوا العلاقة ما بين تاريخ اليوم والخمسين او المائة عام الماضية وهم يعيشون في تاريخ ماض كما لو كانوا قد جاؤوا من عصر الديناصورات ويتكلمون عن حالة اخرى.
واضاف: ان الصورة التي كانت داخل صناديق الانتخاب ورغم كل التعتيم الذي مارسوه لمنعها عن العالم، خرجت فاضحة.
واشار الى "ان جميع القوى الوطنية استعادت وعيها" واضاف: ان القوى الوطنية بدأت تتوحد وتبحث عن بعضها بعضا وهو امر في منتهى الاهمية، والنظام يحاول قدر الامكان ان يفتت هذه القوى كما دأب دائما.
واكد دراج بان الجمعية الوطنية للتغيير فتحت ابوابها للجميع بلا استثناء للانضمام تحت سقف واحد ومطالب واحدة، وقال: ان النظام الان وحيد في الساحة ولديه كل المقاعد البرلمانية الـ 508 ما عدا 3 لبعض المنتسبين لاحزاب المعارضة وهم معارضة مزيفة.
وبشان مشاركة بعض اطراف المعارضة في الانتخابات، قال: هناك حسابات لبعض قوى المعارضة، ونحن لا نستطيع ان نخوّن احدا، وهم كانوا يتوقعون بان تتم الانتخابات وفق معايير وعد بها رئيس الدولة ولم يف بها، ووعد بها رئيس الوزراء ولم يف بها، ووعد بها كل رموز النظام ولم يفوا بها، بل بالعكس اتموا التزويرات بجميع الطرق اللاشرعية وجمعوا المجرمين واخرجوهم من السجون لكي يعاقبوا الناس في الشارع.
واشاد عضو الجمعية الوطنية للتغيير في مصر بموقف بعض اطراف المعارضة التي انسحبت من جولة الاعادة للانتخابات التشريعية، وقال: ان موقف حزب الوفد كان رائعا كما ان موقف الاخوان المسلمين كان ممتازا.
واعتبر ما حدث في الانتخابات بانه لا يمكن ان يقبل به اي انسان يحمل ذرة من الضمير، مطالبا الشعب المصري بان يقف معا "لكي يكشف عن هذا النظام المزور والمتآمر على الشعب المصري".
واشار دراج الى ان وثائق ويكيليكس كشفت بان "النظام في مصر يفتخر بانه حاصر حماس وان لديه خلايا نائمة في ايران"، وقال: ان هذا النظام لا يستحق ان يبقى في هذا المقعد لحظة واحدة.
انتهى // jm-04-00:07