وخلال لقائه وفدا شبابيا دعا الأسد المجتمع السوري إلى الابتعاد عن التخوين والحديث عن الفتنة الطائفية.
وقال إنها ليست موجودة في البلاد وإن تكرار شعارات محاربة الطائفية يمكن أن يخلق أزمة.
وجاءت تصريحات الأسد في وقت يواصل لقاءاته بالفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في مختلف محافظات البلاد.
كما التقى الرئيس السوري عددا من رجال الدين في ريف دمشق ضمن سلسلة لقاءاته مع الفعاليات الشعبية.
ميدانيا، أفاد مصدر عسكري أن قوى الجيش والأمن تتابع ملاحقة عناصر مسلحة في كل من ريف دمشق وحمص وبانياس، وقد أسفرت المواجهات عن مقتل ستة عناصر أمن وجرح العديد.
كما قتل وجرح أفراد من المجموعات المسلحة واُلقي القبض على آخرين. فيما شيع أربعة من قتلى الجيش من المشفى العسكري في حمص.
من جهتها نقلت وكالة فرانس برس عمن أسمتهم حقوقيين أن الجيش السوري يقوم بعمليات مداهمة في مدينة بانياس الساحلية وحمص وقد سمع دوي انفجارات في المدينة.
وفي هذه الاثناء تظاهر مئات السوريين وعدد من الأجانب أمام السفارة الأميركية بدمشق مطالبين الولايات المتحدة الأميركية بعدم التدخل بشؤون سوريا الداخلية.
وحمل المتظاهرون لافتات تندد بسياسة ازدواجية المعايير التي تنتهجها واشنطن مع سوريا وغض الطرف عن جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد المتظاهرون أن الولايات المتحدة انتهكت حقوق الإنسان في غوانتانامو وأبوغريب والعراق وأفغانستان والسجون السرية المنتشرة في أنحاء العالم، مطالبين واشنطن بالاهتمام بشؤونها الداخلية وحل مشاكلها الإنسانية قبل إلقاء دروس الحريات وحقوق الإنسان على الدول الآمنة.