رام الله (العالم) 3/12/2010- اعتبر عضو المجلس المركزي في منظمة التحرير الفلسطينية نبيل عمرو انه لم تعد هناك اية فرص جديدة لان تتقدم عملية التسوية وتعود المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي لكن لا بديل امام السلطة الفلسطينية سوى التفاوض.
وقال عمرو في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء اليوم الجمعة "ان البدائل لعملية التسوية امام السلطة الفلسطينية هي بدائل غير قتالية كما قال الرئيس محمود عباس وهي بدائل تفاوضية سياسية وان الذهاب الى الامم المتحدة يعني الذهاب الى حضن المجموعة التي لم تستطع ان تحقق شيئا في المفاوضات وهناك دول تأتمر بأمر الولايات المتحدة وهذا يعني ان النفوذ الاميركي في بدائلنا هي ذات النفوذ في مفاوضاتنا , الان لا يوجد بديل لعملية التسوية لدى السلطة الفلسطينية الا التحرك السياسي حول عملية التفاوض".
واضاف : ليس امام الفلسطينيين جميعا من بديل الا الانتباه الى وضعهم الداخلي لان ما يغري اسرائيل بما تفعله الان هو رؤيتها للوضع الداخلي الفلسطيني الممزق والضعيف.
في المقابل، وفي تصريح مماثل قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس عاطف عدوان ان الولايات المتحدة ومنذ مجيء الرئيس باراك اوباما لم تستطع ان تتقدم خطوة واحدة في مفاوضات التسوية وعندما تبلغ الولايات المتحدة الجانب الفلسطيني فشلها في الزام الجانب الاسرائيلي بوقف الاستيطان فهذا ليس بجديد.
واضاف عدوان "ان عملية التسوية وبالذات في مرحلتها الاخيرة كانت فقط لخدمة السياسة الاسرائيلية والسياسة الاميركية, الحكومة الاسرائيلية ليست لديها رؤية واضحة لعملية التسوية وهم يريدون فقط ان ينصاع الطرف الفلسطيني والعربي للمطالب الاسرائيلية".
وحول موقف الولايات المتحدة من الاوضاع الحالية قال عدوان: ان الوضع الحالي متأثر كليا بالموقف الاميركي وان محمود عباس يعرف ذلك تماما ولكنه يريد ارسال رسائل والقول بانه لا يوجد امامه خيار الا المفاوضات والمفاوضات مع ذات الوسيط وذات النتيجة.
واضاف: محمود عباس لا يملك خيارا آخر غير المفاوضات ولو اختار غير هذا الطريق سيجد حرمان السلطة اللسطينية من المكتسبات المالية وسيبدأون بالتضييق عليه.
fz-3-21:12