ندد الرئيس اللبناني الاسبق امين الجميل اليوم الجمعة بالجريمة الارهابية المزدوجة التي استهدفت عالمين نوويين ايرانيين، كما اكد على حق ايران في الحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية.
وقال الجميل في تصريح لوكالة ارنا الايرانية الرسمية: انا كابن عائلة متدينة وكحزبي، ارفض بالمطلق كل انواع العنف وبصورة عامة، لا سيما العنف السياسي، مؤكدا ان كلمة جريمة غير كافية لوصف هذا العمل اللا انساني المبني على القتل.
واكد الجميل تاييده بلا اي شك لحق ايران في الحصول على التكنولوجيا النووية للاغراض السلمية، وقال: اعتقد بان معظم الدول تؤيد ايران في هذا التوجه وان هناك تواصلا مستمرا بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية ونامل الا ينقطع.
واضاف رئيس حزب الكتائب اللبنانية: ان شخصا مثلي فقد شقيقه وابنه وابن شقيقه وابن شقيقته، يشعر اكثر من اي انسان اخر بعمق الماسي لاي اغتيال سياسي من هذا النوع، مؤكدا رفضه لاي جريمة اغتيال باي شكل من الاشكال وبغض النظر عن المستهدف فيها سواء كان انسانا قريبا مني او بعيدا، اشاركه الراي او لا اشاركه الراي.
وقال الجميل : ما حصل في ايران هو اكثر من جريمة قتل انسان، هو محاولة لزعزعة استقرار، وجريمة تناولت انسانا عالما، فاضلا، واشخاصا رياديين في مجتمعهم.
وتقدم رئيس حزب الكتائب اللبنانية بتعازيه لاسرة الشهيد الدكتور شهرياري الذي استشهد في الثلاثاء الماضي بطهران، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى الذين اصيبوا في التفجيرين اللذين استهدفا العالمين النوويين الايرانيين.
وراى الجميل ان اعمال العنف والارهاب اصبحت افة من افات العصر، وينبغي على الدول ان تعطي الاولوية فيها للتفاهم فيما بينها على كيفية وضع حد لهذا العنف السياسي وهذا الارهاب الذي يذهب ضحيته ابرياء، قبل اية تفاهمات اخرى.
واكد الرئيس اللبناني الاسبق ان هذه الجرائم لن تدفع القيادة الايرانية الى التراجع او التخلي عن مشروعها النووي، واصفا هذه الجرائم بانها نوع من الاعمال العبثية.
وقال: بالتاكيد لن تؤدي هذه الاعمال العبثية الى نتيجة لان ايران دولة لن تتوقف عند هذا النوع من الاستفزازات، لا سيما انها عانت الحروب والصراعات ومن مراحل صعبة جدا وبالتالي فان هكذا حوادث بالتاكيد لن تؤثر على خيارات الدولة الايرانية.