قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم الجمعة، إن جيران ايران يشاطرون واشنطن مخاوفها بشأن برنامج طهران النووي، داعية ايران الى أن تأخذها في الحسبان.
واضافت كلينتون في تصريحات قبل مشاركتها في منتدى المنامة حول الامن الاقليمي، إن سياسة الولايات المتحدة تنعكس في سياسة كل بلد من بلدان المنطقة.
وتابعت "طبيعي انه عندما تكونون جيران بلد يسعى الى امتلاك السلاح النووي، ستتعاملون مع الامر باعتباره ينطوي على تهديد اكبر بكثير مما هي الحال بالنسبة لبلد على بعد الاف الكيلومترات، لكن المخاوف هي عينها ونحن نامل من ايران ان تأخذها في الحسبان".
وأعربت عن الامل بأن تخوض ايران مفاوضات جدية، على حد تعبيرها، مع الدول الست يوم الاثنين المقبل، وقالت "امل من ايران ان تخوض مفاوضات "جدية امام المخاوف التي تتشاطرها دول في كل قارة، وخصوصا هنا في هذه المنطقة".
وتشارك كلينتون في منتدى "حوار المنامة" حول الامن الاقليمي الى جانب العديد من المسؤولين العرب الذين اثار استياءهم نشر المراسلات الدبلوماسية الاميركية على موقع ويكيليكس.
وفي ايران جدد خطيب جمعة طهران آية الله السيد احمد خاتمي اتهام اجهزة المخابرات الاسرائيلية والاميركية والبريطانية بالوقوف وراء استهداف الاستاذين الجامعيين الايرانيين.
واعتبر خاتمي خلال خطبة الجمعة أن أعداء ايران لجأوا الى اساليب الاغتيال بعد أن عجزوا عن الوقوف أمام تطور الشعب الايراني في جميع المجالات رغم الحصار المفروض عليه منذ اكثر من ثلاثين عاما.
وأكد أن ايران لا تسعى لامتلاك قنبلة ذرية، لأن ذلك يتنافى ومبادئ الثورة الاسلامية.
بدوره، اتهم المندوب الايراني لدى وكالة الطاقة الذرية علي اصغر سلطانية مجلس الأمن الدولي بالتسبب في عمليات الاغتيال التي يتعرض لها العلماء النوويون الايرانيون عن طريق ادراج اسمائهم في لوائح العقوبات الدولية الصادرة بحق طهران.
وفي العراق، أكد إمام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي ألا داعي من المخاوف لدى الدول العربية من الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال خلال صلاة الجمعة إذا كان لابد من الخوف فهو من إسرائيل المستمرة بزحفها على الاراضي الفلسطينية وتشكل الخطر الحقيقي في المنطقة.