عاجل:

"ملخص"... المخاطر الإسرائيلية على لبنان

الجمعة ٢٦ يناير ٢٠١٨
٠٦:٣٥ بتوقيت غرينتش
لبنان الذي تجاوز تحديات أمنية وسياسية واستطاع دفع الإرهاب بعيدا من حدوده و تجفيف العديد من منابعه، لايزال عرضة لأخطار شتى. وهذه الأخطار التي لم تغب يوما عن سماء لبنان و إن تعددت الأدوات و الأشكال فهي تصدر من عدو واضح الهوية وضوح البصمات التي خلفها تفجير صيدا الذي استهدف أحد قادة حماس في لبنان.

الموساد الاسرائيلي يعود للعب مجددا وبشكل مباشر في الساحة اللبنانية. الأمن اللبناني يكشف عن خلية تابعة لجهاز الموساد و يستعيد قائدها الفار من السلطات التركية ورئيس قسم التخطيط والعمليات في جهاز الموساد يتوعد بالانتقام.

فماذا في جعبة الاستخبارات الاسرائيلية تجاه لبنان وماالذي يرسم في الكواليس أمنيا من خلال محاولات إعادة ترميم ما تصدع من خلاياها النائمة وثقافيا من خلال محاولات التطبيع المتعددة التي تتسرب بسلاسلة الى المجتمع اللبناني وميدانيا من خلال الجدار الفاصل على الحدود الجنوبية؟

الضيف:

د. زهير الخطيب ـ أمين عام جبهة البناء اللبناني

 

لمشاهدة الفیدیو علی الفیسبوک عبر الرابط: 
https://www.facebook.com/alalamarabic/videos/1844689742234499/

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالين:
http://www.alalam.ir/news/3317516

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع