اصدرت حركة عدم الانحياز (مجموعة نم) بيانا جددت فيه التأكيد على دعمها الحازم للبرنامج النووي وشددت على اعتماد الدبلوماسية والحوار ووصفته بانه الطريق الوحيد لحل موضوع هذا البرنامج .
وورد في بيان هذه المجموعة الدولية التي قرأها السفير المصري لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ورئيس هذه المجموعة محمد مصطفي فوزي في اجتماع مجلس حكام الوكالة الدولية ان عدم الانحياز تؤكد ان الاسلوب الدبلوماسي وكذلك الحوار الهادف دون شروط مسبقة بين الاطراف المعنية ينبغي ان تكون الاساليب الوحيدة المعتمدة في التوصل الى طريق حل شامل ومستديم للموضوع النووي الايراني .
واشارت حركة عدم الانحياز الى موقفها المبدئي القائم على الدبلوماسية والحوار باعتباره طريقا لتحقيق حل طويل الامد للموضوع النووي الايراني ، واوضحت ان كافة البلدان الاعضاء تشجع على المشاركة الايجابية في هذا السياق .
واكدت حركة عدم الانحياز في هذا البيان على صون النشاطات النووية السلمية من شن اي هجوم واوضحت ان اي هجوم او تهديد بالهجوم على المنشآت النووية السلمية سواء الناشطة منها او الموضوعة قيد الانشاء ستضع البشرية والبيئة في مواجهة مخاطر جادة وتشكل خرقا رئيسيا للحقوق الدولية ومباديء ميثاق الامم المتحدة واهدافها ونظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية .
ولفت البيان الى ان حركة عدم الانحياز يلزمها صياغة وثائق لمفاوضات متعددة الاطراف بهدف الاعلان عن منع شن الهجمات او التهديد بها على المنشآت النووية الخاصة بالاستفادة من هذه الطاقة للاغراض السلمية .
واوضح البيان ان حركة عدم الانحياز تؤمن بقوة بان كافة قواعد السلامة والامان مواضيع اختبار المصداقية ومن بينها الامور ذات الصلة بايران ينبغي ان تحل في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية ووفق الاسس الحقوقية والتقنية .
كما ان هذه الحركة تؤكد ان الوكالة الدولية الذرية ينبغي ان تواصل نشاطاتها لحل الموضوع النووي الايراني في اطر الوكالة الدولية ونظامها التاسيسي .