عاجل:

شمخاني: لن نكون خاسرين في حال الغاء الاتفاق النووي

الخميس ٢٥ يناير ٢٠١٨
٠٦:٤٤ بتوقيت غرينتش
استعرض ممثل قائد الثورة الاسلامية امين المجلس الاعلى للامن القومي علي شمخاني في مقابلة خاصة مع قناة "العالم" الاخبارية وجهات نظر ومواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيال العديد من القضايا الداخلية والخارجية.

واعتبر ممثل القائد في مقابلة مع قناة "العالم" وفي معرض الرد على سؤال حول الاحتجاجات الاخيرة التي شهدتها بعض مدن ايران، اعتبر ان الاحتجاج حق مشروع للمواطنين في مواجهة الانظمة الحاكمة وهذا الحق معترف به في الكثير من بلدان العالم .

وتابع الادميرال شمخاني قائلا : انظروا الى الاحتجاجات التي شهدتها امريكا تزامنا مع الذكرى السنوية الاولى لوصول ترامب الى سدة الحكم . الكثير من بلدان المنطقة ومن حيث المبدا لا تعترف بهذا الحق وشرعيته، ولذلك حين تواجه ايران التي يتم تحديد مصيرها عبر اصوات الشعب وصناديق الاقتراع مثل هذه الاحتجاجات، نرى انها تثير استغراب الدول التي يتم ادارتها وفقا للانظمة  القبلية، لان الاحتجاج في مثل هذه البلدان يعد بمثابة مؤشر على تفجر الاضطرابات والازمات فيها. وفي هذا المجال اذكر اليكم واقعة لا تخلو من طرافة. احد قادة هذه البلدان وخلال زيارته لايران قال لي بان الصحف ووسائل الاعلام الايرانية تعكس الكثير من نقاط الخلاف الموجودة وهذا الامر قد يؤدي الى تحريض المواطنين، فلماذا لا تمنعون مثل هذه الاجراءات؟ فقلت له: هذا هو نمط الحياة السائد في ايران بعد انتصار الثورة الاسلامية، ونحن لا نشعر باي قلق تجاهه بل نقر بشرعيته. طبعا لا يخفى بان هذا المسؤول كان يشعر بالقلق حيال تاثير مثل هذه الرؤية السامية النابعة من سيادة الشعب،على بلاده .   

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية