واصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان في بعبد الخميس مشاوراته مع القيادات السياسية في مسعى لايجاد مخرج لحالة الجمود واستئناف الحوار الوطني.
والتقى سليمان رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع.
كما اجتمع برئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة والوزير محمد الصفدي. وتنتهي هذه المشاورات الاثنين المقبل بلقائه النائب وليد جنبلاط ورئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
وذكرت مصادر المعلومات أن السنيورة أبلغ الرئيس اللبناني "أن طاولة الحوار تقوم في الأساس حول مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، وأنه إذا ارتأى ولسبب استثنائي أن يوسع الحوار ليشمل ملف شهود الزور فلا مانع من ذلك، ولكن أن يتم توسيع النقاش حول هذا الملف فقط لأنه محط انقسام بين القوى السياسية كافة».
وأعلن الوزيرالصفدي في تصريح، أنه أبلغ سليمان تأييده نقل ملف شهود الزور الى الحوار، «ولكن فقط هذا الملف انطلاقاً من أنه ملف كبير ومهم وموضع انقسام في البلد، ومن الافضل أن ينقل من الشارع الى هيئة الحوار شرط أن لا يستبدل عمل المؤسسات بطاولة الحوار».