اكد وزير الامن الايراني حيدر مصلحي ان اشعال الحرب الناعمة في البلاد يأتي في اطار خطط الاعداء لمواجهة الافكار السامية للثورة الاسلامية، واشار الى وجود مؤسسات اميركية تنشط من اجل الاطاحة بالنظام في ايران.
واشار مصلحي في ملتقى "معايير نهج الامام الخميني الراحل (قدس سره)" امس الخميس، الى نشاط 80 مؤسسة في اميركا بميزانية تبلغ ملياري دولار سنويا، لاثارة الحرب الناعمة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال وزير الامن الايراني: "تم رصد اعتمادات تربو على 17 مليارا و700 مليون دولار للاطاحة بالنظام الاسلامي منذ الاعوام الـ 18 المنصرمة".
واضاف مصلحي: "ان اضعاف المعتقدات الدينية للشعب والمساس بها لاسيما لدى الوسط الشبابي هو الهدف الرئيس وراء اثارة العدو للحرب الناعمة".
وتابع وزير الامن: "ان هناك تيارات كانت بصدد توجية الضربة لابناء الشعب والنظام الاسلامي منذ انتصار الثورة الاسلامية لحد الان"، واكد ان مؤامرات الاعداء لن ترى النور طالما كانت الثقة المتبادلة قائمة بين الشعب ومسؤوليه وكذلك طالما كانت الروح الدينية والوطنية سائدة بين الناس.