القاهرة (العالم) 3/12/2010- اتهم نائب رئيس حزب الوفد المصري المعارض محمد سرحان قيادات الحزب الوطني الحاكم بافشال الانتخابات التشريعية في مصر والسماح للقوى الامنية بتزوير الانتخابات واضاف " ان الحكومة مسؤولة عن هذا الامر ".
وصرح سرحان في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الخميس : لذلك كان هناك رد فعل شديد من جانب حزب الوفد بان قرر الانسحاب من العملية الانتخابية وقرار فصل اي عضو بالحزب يستكمل المشاركة في هذه الانتخابات .
وقال "ستكون هناك وقفة شديدة مع الحزب الوطني الحاكم ومع النظام على ضوء ما حدث في هذه الانتخابات" وتابع " يجب ان يكون هناك في المستقبل تعديلات دستورية وتعديلات في قانون الحريات السياسية ويجب ان يكون هناك قاض لكل مجمع انتخابي وان يكون هناك اشراف قضائي لكي يتم حماية الصناديق وحماية المندوبين الموجودين من بطش رجال الامن .
وفي تصريح مماثل قال العضو القيادي في الجمعية الوطنية للتغير امين اسكندر ان قرار احزاب المعارضة المصرية لمقاطعة الجولة الثانية للانتخابات بسبب ما حدث في الجولة الاولى منها , هو قرار صائب جدا ويعني ان هناك امكانية لايجاد اصطفاف وطني واسع وتشكيل جبهة وطنية من اجل التغيير الحقيقي في مصر .
واضاف : لقد تبيين انه ليست هناك امكانية للتغيير في مصر عبر صندوق الانتخابات وبالتالي لا بد من وجود حوار بين القوى الوطنية , ان كل الشرفاء في مصر اليوم في خندق واحد وخلال الفترة القادمة المطلوب هو حوار بين اقطاب المعارضة للاجابة على سؤالين مهمين , مصر الى اين ؟ وما العمل ؟
في المقابل وفي تصريح مماثل ايضا قلل عضو امانة السياسات في الحزب الوطني الحاكم سعيد اللاوندي من شأن مقاطعة احزاب المعارضة المصرية للجولة الثانية من الانتخابات العامة بسبب عمليات التزوير لكنه اقر ان البرلمان بدون معارضة هو ليس برلمانا للشعب بل برلمان للحزب الحاكم داعيا احزاب المعارضة للمشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات .
ودافع اللاوندي عما اسماه نزاهة الانتخابات في مصر وقال انه يجب اعتبار هذه الانتخابات بانها صحيحة لكنه اضاف ان وجود المعارضة في البرلمان امر مهم لكن يجب ان لاتاخذ هذه المعارضة شكلا دينيا كما تفعل جماعة الاخوان المسلمين .
fz-2-21:23