كثف مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الضغوط على سوريا كي تسمح بتمكين مفتشي الوكالة من الوصول في أسرع وقت إلى ما تبقى من موقع ذري مزعوم حيث قصفته اسرائيل بقنابل تحوي اليورانيوم.
وقال المدير العام للوكالة يوكيا أمانو الخميس إنه طلب من سوريا رسميا تمكين مفتشي الوكالة من الوصول في أسرع وقت إلى ما تبقى من موقع ذري مشتبه به، على حد قوله .
وتقول سوريا إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا تحتاج العودة إلى دير الزور لأنها تقول إن الوكالة لديها بالفعل دليل على أنه موقع عسكري غير نووي. كما قالت إن جزيئات اليورانيوم التي تم العثور عليها في الموقع مصدرها أسلحة اسرائيلية أو أنه تم إسقاطها جوا.
وقصف الكيان الاسرائيلي الموقع المعروف باسم موقع الكبر في دير الزور عام 2007 وأصبح حطاما. وتنفي سوريا نفيا قاطعا أن يكون لديها برنامج لصنع قنابل نووية.
وقال يوكيا أمانو الخميس لمجلس محافظي الوكالة الذي يتكون من 35 دولة إنه كتب خطابا إلى وزير الخارجية السوري وليد المعلم بتاريخ 18 نوفمبر تشرين الثاني في خطوة قال دبلوماسي قريب من التحقيقات إنها أظهرت الحاجة الملحة المتزايدة لهذه المسألة.
وتريد الوكالة إعادة فحص موقع دير الزور لتأخذ عينات من الأنقاض التي أزيلت عقب الضربة الجوية مباشرة.