عملية عسکرية لفرنسا وموريتانيا ضد القاعدة في جمهورية مالي
الجمعة ٢٣ يوليو ٢٠١٠
٠٨:٠٦ بتوقيت غرينتش
قالت وزارة الدفاع الفرنسية انها قدمت دعما تقنيا ولوجستيا للعملية الموريتانية ضد ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.وقالت الوزارة في موقعها الالكتروني "وزارة الدفاع تؤکد ان الجيش الفرنسي أسهم بوسائل فنية ولوجيستية في العملية الموريتانية التي کانت تهدف الى منع هجوم من جانب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ضد موريتانيا".واضاف البيان ان المجموعة التي استهدفها الجيش الموريتاني اعدمت رهينة بريطانيا يدعى ادوين دوير منذ عام وتحتجز رهينة فرنسيا يدعى ميشيل جيرمانو.وكان مسؤول موريتاني قد اعلن شن هجوم على قاعدة للتنظيم في الصحراء الكبرى، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى من
قالت وزارة الدفاع الفرنسية انها قدمت دعما تقنيا ولوجستيا للعملية الموريتانية ضد ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
وقالت الوزارة في موقعها الالكتروني "وزارة الدفاع تؤکد ان الجيش الفرنسي أسهم بوسائل فنية ولوجيستية في العملية الموريتانية التي کانت تهدف الى منع هجوم من جانب تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي ضد موريتانيا".
واضاف البيان ان المجموعة التي استهدفها الجيش الموريتاني اعدمت رهينة بريطانيا يدعى ادوين دوير منذ عام وتحتجز رهينة فرنسيا يدعى ميشيل جيرمانو.
وكان مسؤول موريتاني قد اعلن شن هجوم على قاعدة للتنظيم في الصحراء الكبرى، ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى من المسلحين.
هذا وكان مسؤول مالي قد اكد ان عسكريين موريتانيين شنوا عملية ضد القاعدة في شمال مالي بحثا عن الرهينة الفرنسي المختطف ميشال جيرمانو.
وکان جيرمانو قد اختطف في شمال النيجر في شهر نيسان/ابريل الماضي عندما کان يعمل مع مجموعة مساعدات في منطقة الساحل الفقيرة .
وقالت الوزارة ان المجموعة "ترفض ان تدخل في حوار لتحرير المواطن الفرنسي ".
ومن ناحية اخرى ذکرت صحيفة الباييس الاسبانية، نقلا عن مصادر دبلوماسية اليوم الجمعة ان الجيش الفرنسي شارك في عملية عسکرية موريتانية في وقت مبكر امس الخميس لتحرير جيرمانو78/عاما/.
ولكن العملية فشلت لان الرهينة لم يكن في المكان المستهدف الذي يقع في الصحراء شمال مالي. وقالت صحيفة البايس ان ستة ارهابيين مشتبه بهم لقوا حتفهم في العملية .
وقالت وزارة الدفاع الفرنسية ان العملية قد "حيدت مجموعة الارهابيين".
وکان الجيش الموريتاني قد شن امس الخميس عملية عسكرية في عمق الصحراء الكبرى قرب حدود موريتانيا مع دولة مالي المجاورة استهدفت أحد معسكرات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي.
ولم يستبعد مراقبون عسكريون مشارکة اجهزة استخباراتية فرنسية وأسبانية في العملية العسكرية.