القاهرة (العالم) 02/12/2010- اكد عضو في جماعة الاخوان المسلمين ان عدم مشاركة الجماعة في الدور الثاني للانتخابات التشريعية المصرية 2010 جاء كموقف احتجاجي متعلق فقط بعمليات التزوير التي شابت الدور الاول من الانتخابات.
وقال عضو مكتب الارشاد في جماعة الاخوان المسلمين محمد على بشر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: "هذا ليس انسحاب للاخوان المسلمين ولكنه موقف احتجاجي على ما حدث في الجولة الاولى، انه موقف متعلق بهذه الجولة فقط وليس موقفا استراتيجيا"، وأشار الى موقف الجماعة الثابت من المشاركة في الانتخابات مع كل القوى والاحزاب والقوى السياسية الاخرى.
وشدد على ان مجلس الشعب القادم فاقد للمشروعية والدستورية وذلك بنزع الحزب الوطني بادائه في المرحلة الاولى كل الشرعية عن هذا المجلس، مشيرا الى ان التجاوزات وعمليات التزوير فاقت كل التواقعات وكان لابد من اثباتها بعدم المشاركة في الدور الثاني للانتخابات.
واضاف بشر: "مصر حصلت على صفر في السياسة في هذه الانتخابات كما حصلت على صفر في مناح كثيرة جدا، لو كانت مصر لديها ادارة غير الحزب الوطني لكانت في مقدمة الصفوف في كل المجالات، فالحزب الوطني سبب كل هذا".
ولفت الى ان مخالفات الحزب الوطني لم تبدأ في التزوير بل منذ الغاء الاشراف القضائي، مؤكدا ان المخالفات التي وقعت لم تكن بسيطة حيث وصلت الى الاعتداء على القضاة ومقاومة دخول لجان الانتخاب، قائلا: "التزوير سياسة ثابتة للحزب الوطني رآها المجتمع المصري كله والعالم عبر الفضائيات".
واكد بشر انه لم يكن هناك تنسيق بين جماعة الاخوان وحزب الوفد في الانسحاب من الدور الثاني للانتخابات، واضاف: "ان الاخوان يتخذون قراراتهم بشكل مستقل حسب قراءتهم للحدث وللمستجدات ودراستهم لما حدث في الجولة الاولى واتخذوا القرار من خلال مؤسساتهم وتشاوروا مع مجلس الشورى الذي قرر باغلبية الانسحاب".
ودعا جميع الشرفاء في مصر والقوى السياسية الى التعاون من أجل الوقوف بوجه الاستبداد
الذي يمارسه الحزب الوطني، وقال: "هذه الدعوة نوجهها للشرفاء والمصلحين حتى لو كانوا في الحزب الوطني نحن نعلم ان بعضهم يسعى لهذا ولذلك نحن ندعوهم وكل الشرفاء في مصر الى التكاتف والوقوف صفا واحدا لانقاذ مصر".
وحمل عضو في جماعة الاخوان المسلمين، الحزب الوطني مسؤولية الخطر الذي يواجه مصر، داعيا القوى السياسية الى انقاذها من هذا الخطر وحمايتها من اي انحراف او عنف.
Gh 2-21:10