دمشق (العالم) 02/12/2010- أكد مسؤول في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الخارج ان الهدف من محاولة الكيان الاسرائيلي اعلان القدس "عاصمة لليهود" توجيه رسالة للشعب الفلسطيني والعرب وللمسلمين وللمسيحيين بان ليس لكم حق في القدس وانها خارج البحث.
وقال ماهر الطاهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "ان القانون الذي يحاولون اصداره ينطوي على معنى خطير، ذلك انهم يريدون ان يؤكدوا عدم وجود أي حقوق للفلسطينيين او العرب او المسلمين او المسيحيين في القدس".
واستنكر الطاهر عدم وجود اي رد فعل من العالم العربي والاسلامي والمسيحي على مخططات تهويد مدينة القدس المحتلة، مؤكدا وجوب ان يكون هناك رد فعل من السلطة الفلسطينية على الممارسات الاسرائيلية.
وتساءل عن جدوى الاستمرار في مفاوضات التسوية في حين كشفت اميركا عن عدم تمكنها من اقناع الكيان الاسرائيلي تجميد الاستيطان، وقال: "اذا كانت اميركا غير قادرة على ان تقنع اسرائيل بتجميد الاستيطان، إذا ما هو معنى الاستمرار في المفاوضات والحديث عن تسوية وحل سياسي".
واعتبر الطاهر ان مفاوضات التسوية هي محاولة فرض املاءات من قبل الكيان الاسرائيلي على الطرف الفلسطيني الذي كان يفاوض منذ 19 عام في مفاوضات لم تكن لها نتيجة الا خدمة الاحتلال.
ودعا السلطة الفلسطينية الى وقف مفاوضات التسوية والخروج من مجرى اوسلو، والعودة الى الوحدة الوطنية الفلسطينية واعادة بناء منظمة التحرير والدعوة لحوار وطني فلسطيني شامل، ورسم استراتيجية عمل فلسطيني جديدة تقوم على قاعدة استمرار المقاومة واستمرار العمل ضد الكيان الصهيوني بكل الاشكال والوسائل.
Gh 2-20:16