اعلن وزير الاستخبارات الايراني حيدر مصلحي اليوم الخميس، اعتقال عدد من الاشخاص المتعاملين مع الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية والبريطانية في اطار التحقيق في الاعتداءين اللذين استهدفا خبيرين فيزيائيين ايرانيين.
وقال الوزير ان وكالات التجسس الثلاث، الـ "موساد" ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي إيه" وجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية "أم أي 6"، لعبت دورا (في هذين الاعتدائين)، ومع اعتقال هؤلاء الاشخاص سنجد مؤشرات جديدة لاعتقال عناصر اخرين4.
واوضح حيدر مصلحي ان الاشخاص الذين تم القبض عليهم ينتمون الى "مجموعة كبرى" شاركت في الاعتداءين وكانت تنوي القيام "بعمليات واسعة".
الى جانب هذا اشار مصلحي في ملتقى "معايير نهج الامام الخميني الراحل (قدس سره)" امس الخميس، الى نشاط 80 مؤسسة في اميركا بميزانية تبلغ ملياري دولار سنويا، لاثارة الحرب الناعمة في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وقال: "تم رصد اعتمادات تربو على 17 مليارا و700 مليون دولار للاطاحة بالنظام الاسلامي منذ الاعوام الـ 18 المنصرمة".
واضاف مصلحي: "ان اضعاف المعتقدات الدينية للشعب والمساس بها لاسيما لدى الوسط الشبابي هو الهدف الرئيس وراء اثارة العدو للحرب الناعمة".
وتابع وزير الامن: "ان هناك تيارات كانت بصدد توجية الضربة لابناء الشعب والنظام الاسلامي منذ انتصار الثورة الاسلامية لحد الان"، واكد ان مؤامرات الاعداء لن ترى النور طالما كانت الثقة المتبادلة قائمة بين الشعب ومسؤوليه وكذلك طالما كانت الروح الدينية والوطنية سائدة بين الناس.
ويوم الاثنين، استهدف اعتداءان عالمي فيزياء، فقد استشهد مجيد شهرياري بانفجار قنبلة بسيارته فيما جرح الثاني فريدون عباسي دواني في هجوم مشابه.
واعلنت ايران انها ستعزز تدابيرها الامنية لحماية خبرائها بعد هذين الهجومين اللذين اتهمت طهران الاستخبارات الاسرائيلية والاميركية والبريطانية بالوقوف ورائهما.