اعتبر نواب في البرلمان الايراني استهداف الاعداء للادمغة النووية بانه ياتي بعد ياسهم من العقوبات ووصولهم الى نهاية المطاف، مؤكدين بان اغتيال امثال الاستاذ الجامعي شهرياري لن يزيد الجامعات في البلاد الا حيوية ووعيا ويقظة.
وقال النائب حميد رسائي اليوم الخميس: "ان الاغتيالات الاخيرة تؤشر الى نجاح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في الدفاع عن حقوق الشعب من الناحية السياسية".
واضاف رسائي: "عندما وصل الاعداء الى نتيجة ان احابيلهم السياسية لا جدوى منها لمنع التكنولوجيا النووية الايرانية فقد شرعوا بفرض العقوبات علينا".
وتابع النائب الايراني: عندما تمكن الشعب الايراني من خلال الادارة الفذة من قبل قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي وجهود الحكومة من تجاوز العقوبات بنجاح اصبح العدو يفكر باستهداف الادمغة النووية في بلادنا.
واكد ان التجارب الماضية تثبت بان الشعب الايراني يصبح اكثر وعيا ويقظة مع هذه الاغتيالات.
بدوره، صرح النائب مهدي كوجك زادة، بان استشهاد اساتذة جامعيين وعلماء من امثال الشهيد شهرياري سيجعل ساحة الجامعة اكبر حيوية ووعيا ويقظة.
وقال كوجك زادة: ان مشاركة هذا العدد الكبير من الاساتذة والطلبة ومن سائر شرائح الشعب في مراسم التشييع تشييع جثمان الشهيد الاستاذ شهرياري في طهران مؤشر الى حقيقة ان الشعب الايراني يصبح اكثر وحدة اذا مورست ضده عمليات الاغتيال.
واعتبر عمليات الاغتيال الاخيرة في طهران حلقة من مجموعة حلقات للضغط على الشعب والحكومة الايرانية للاقلاع عن طريق الاستقلال في مجالات التطور لاسيما في مجال العلم والتكنولوجيا.
واشار الى فشل الاعداء في الوصول الى اهدافهم وقال: ان العدو لم يحقق لحد الان شيئا من وراء اجراءاته لذا فانه اتجه الى الداخل ليعمل عبر تصوره الباطل عن طريق الاغتيال وزعزعة الامن واثارة اجواء الرعب والهلع للتفرقة بين الشعب والحكومة والحاكمية.
واضاف كوجك زادة: ان استشهاد الشهيد شهرياري وامثاله يوجد الحوافز المضاعفة في الاجواء العلمية والجامعية، وعلى النقيض من التوقعات الخاطئة لمخططي الاعمال الارهابية فانها تجعل علماءنا اكثر عزما وتصميما للجهاد العلمي في ايران.
من جانبه، اعتبر النائب فرهاد تجري، المسؤولية الاهم للسلطات تتمثل في دعم الطاقة النووية والحفاظ على امن العلماء النوويين كثروة وطنية للبلاد.
وقال: ان الذين يتشدقون بالدفاع عن حقوق الانسان اليوم هم الذين قاموا باعداد القاعدة وقادة الارهاب.