بغداد (العالم) 02/12/2010- اكد عضو في التحالف الوطني العراقي ان الجدل قائم حول تشكيل الحكومة العراقية، واشار الى ان الكتل السياسية اتفقت على استخدام آلية "التنقيط" لتشكيل الحكومة.
وقال عبدالحليم الرهيمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس: "ان آلية التنقيط نجحت في تشكيل الحكومة السابقة عام 2006، لانه يمكن الاتفاق عليها وافضل من ان تترك للاهواء واعتبارات اخرى".
واعتبر الرهيمي ان آليات النقط ستكون حاسمة في تحديد وزارات كل كتلة، وعلى ضوء هذه النقط تكون الاستحقاقات الانتخابية.
واشار عضو التحالف الوطني الى ان التجاذبات ستدور حول الرئاسات الثلاث والوزارات السياسية، مؤكدا ان التجاذبات امر طبيعي وان تشكيل الحكومة لن يتعدى تاريخ 25 من شهر كانون الاول/ديسمبر الجاري.
واوضح الرهيمي ان جميع الكتل بالاضافة الى القائمة العراقية ستشارك في الحكومة التي يشكلها رئيس الوزراء نوري المالكي، مشيرا الى ان هناك كتلا في القائمة العراقية ستشارك في الانتخابات حتى وان رفض آخرون.
واضاف: "ان العراقية فيها كتل مهمة واساسية هي كتلة السيد سامي النجيفي الذي دخل العملية السياسية ولم يشكل عائقا امام تشكيل الحكومة وهو يمتلك كلتة من 24 نائبا وبالتالي يستطيع ان يقدم وزارات باسم العراقية هناك ايضا كتلة السيد العيساوي".
واشار الرهيمي الى ان نجاح الوزراء المستقلين يعتمد على كفاءتهم واهليتهم لهذه المناصب، لافتا الى انه قد يضاف شرط لاختيار الوزراء المستقلين بان لا يشكل حزبا في المستقبل او ينتمي لحزب طيلة وجوده في وزارته.
من جهة اخرى، اعتبر عضو التحالف الوطني مطالبة احد النواب السيد المالكي باعتباره امينا او رئيسا لحزب الدعوة ان يستقيل بانه مطلب شخصي غير دستوري وغير قانوني، وان هذا النائب يحاول خلق ضجة لاضعاف السيد نوري المالكي، حيث لا يوجد ما يمنع في الدستور او القانون ان يكون رئيس الحكومة منتميا لاي حزب.
Gh 2-17:46