أعلنت وزارة الداخلية العراقية اليوم الخميس، القبض على كبار قادة القاعدة في البلاد، وتوجيه ضربة قاصمة الى ما يسمى دولة العراق الاسلامية، ضمن عملية امنية في مدينة الانبار، 118كم غرب بغداد.
وقال وزير الداخلية جواد البولاني في مؤتمر صحافي ببغداد، ان جهاز الاستخبارات سيواصل عمليات تطهير البلاد من الشبكات المسلحة وفق خطة وضعتها الوزارة.
كما اكد البولاني ان تنظيم القاعدة يعتمد على العناصر التي كانت مسجونة في معتقل بوكا الاميركي، وتم اطلاق سراحها.
وخلال المؤتمر، أعلن مدير مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة اللواء ضياء حسين انه تم الوصول عبر الخلية الى ما يسمى بـ "أمير دولة العراق الاسلامية" ابراهيم السامرائي والملقب بابي بكر البغدادي.
وأوضح حسين قائلا للصحفيين: "تمكنت القوات الامنية العراقية من اعتقال عدد كبير من قيادت تنظيم القاعدة بمدينة الانبار اثمرت من خلال التحقيق مع المعتقلين من التعرف على شخصية المسؤول عن دولة العراق الاسلامية في العراق وهو ابراهيم عواد السامرائي الملقب بابي دعاء او ابو بكر البغدادي ..الموجه لكل الاعمال المسلحة في العراق ويقوم بتهيئة العناصر الانتحارية من خارج العراق لتنفيذ اعمال عنف".
واضاف: كما تم التعرف على شخصية اخرى تسمى بـ "وزير الحرب في دولة العراق الاسلامية" ويدعى نعمان سلمان الملقب بابي ابراهيم.
وتابع: من بين المعتقلين كل من حازم عبد الرزاق او ما يسمى بـ "وزير الامن" ومساعده ابراهيم شلال المسؤول عن ادخال الانتحارين منذ عهد زعيم تنظيم القاعدة ابو مصعب الزرقاوي الذي قتل عام 2006 شمال شرقي بغداد.
وقال حسين ان جميع المعتقلين معروفون لاهالي الانبار وندعوهم الى تقديم اية بيانات ضدهم وهم يحملون القابا ومسميات اخرى ويقومون بتهيئة المواد المتفجرة للسيارات المفخخة والعبوات الناسفة وتسليمها للتنفيذ.
واضاف: بان ما يسمى بـ "دولة العراق الاسلامية" بدأت تتهاوى في العراق ولا يوجد مكان لهم في البلاد وانهم منذ عام 2009 وحتى الان فشلوا في تجنيد اي عناصر جديدة واعتمدوا على عناصر سابقة كان من بينهم معتقلون لدى القوات الاميركية.