قال رئيس مجلس الشوري الايراني علي لاريجاني اليوم الخميس، ان موقف الغربيين الذين يدينون العمليات الارهابية دوما، بالتزامهم الصمت تجاه اغتيال النخب العلمية في ايران، يمثل فضيحة وخزيا لهم.
واضاف لاريجاني في ملتقي للدعاة والمبلغين المنعقد في مدرسة الفيضية للعلوم الدينية بمدينة قم (جنوب طهران)، ان الخداع والمكر والتوجه السلطوي يسود الاجواء الدولية والا فان القضايا النووية الايرانية لا تحتاج الي كل هذه التعقيدات من قبل الغربيين.
وقال رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان اميركا والغرب يشعران بالقلق ازاء ايجاد الصحوة الاسلامية من قبل ايران، وان طرح مواضيع مثل الملف النووي وحقوق الانسان ما هي الا ذرائع.
وصرح لاريجاني بان الصحوة الاسلامية التي اوجدتها الثورة الاسلامية والخدمات التي قدمها علماء الدين والفكر الاسلامي الواعي، استطاعت نشر الوعي في كل المنطقة، وهو امر لا يروق للغرب، ما ادى الي تنفيذ عمليات الاغتيال الاخيرة من قبل العناصر الارهابية.
واضاف رئيس مجلس الشوري الاسلامي، ان "بريجنسكي" الذي كان يدير سابقا مجلس الامن الاميركي اعلن عن وجود صحوة على مستوى شعوب العالم وهذا الامر افضى الى ايجاد كراهية تجاه اميركا في منطقة الشرق الاوسط.