طوكيو (العالم) 2010/12/02- نظمت احزاب المعارضة اليابانية تظاهرة ضد سياسات الحزب الديمقراطي الحاكم الداخلية والخارجية ونددت بسياسات الحزب التي ادت الى توتر العلاقات مع اميركا والصين وروسيا.
وحذرت الاحزاب المعارضة مما اسموه "خطورة سياسات الحكومة المالية على المواطنين"، والقى قادتها خطابات نارية ضد الحزب الحاكم ولم يتركوا صغيرة ولا كبيرة الا واثاروها ضد الحزب الحاكم مطالبين باسقاطه.
وفي السياق قال رئيس الاركان الياباني السابق توشيو توموغامي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الحزب الحاكم يقف متفرجا على الصين وروسيا وهما تعززان قدراتهما العسكرية، مطالبا الحكومة اليابانية بتعزيز قدرات البلاد الدفاعية الذاتية لموازنتهما وعدم الاكتفاء بالتحالف مع اميركا.

كما حذر نواب برلمانيون من اخطار سياسات الحكومة المالية على الاسرة اليابانية.
وفي السياق قالت النائبة البرلمانية عن الحزب الليبرالي الديمقراطي المعارض تومومي اينادا في تصريح للعالم: انها اسوأ حكومة في تاريخنا حيث يمنحون لاطفالنا مساعدات مالية بدون رصيد من الخزينة اي يساهمون في زيادة الدين العام الذي سيدفعه الاطفال عند ما يكبرون.

وينتقل الحزب الديمقراطي الحاكم من ازمة لاخرى بعد فوزه في العام الماضي مطيحا بالحزب الليبرالي الديمقراطي. كما توترت في ظل حكمه علاقات اليابان مع حليفتها اميركا ثم مع الصين وروسيا.

ويرى المراقبون ان استمرار هذه التظاهرات المنظمة من التيار اليميني يزعزع ثقة اليابانيين بامنهم في ظل حكومة واقعة تحت رحمة لعبة الكراسي الموسيقية في البرلمان المنقسم، حيث يسيطر الحزب الحاكم على مجلس النواب واحزاب المعارضة على مجلس الشيوخ.
00:45 -02