عاجل:

تظاهرات ضد ترامب في اوروبا ولليوم الثاني في لاس فيغاس

الإثنين ٢٢ يناير ٢٠١٨
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
تظاهرات ضد ترامب في اوروبا ولليوم الثاني في لاس فيغاس نظمت تظاهرات جديدة في لاس فيغاس بالولايات المتحدة للدفاع عن حقوق النساء والاحتجاج على الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي جرت تجمعات في عدد من العواصم الاوروبية ضده في ذكرى مرور عام على توليه السلطة في الولايات المتحدة.

العالم - الاميركيتان

 وقالت تاميكا مالوري التي تشارك في رئاسة "منظمة مسيرة النساء" في لاس فيغاس "علينا ان نسير معا وان ننظم معا وان نتحرك معا وان نوصت معا". واضافت "نملك القوة لتغيير السياسة وجعل كل مسؤول منتخب يعمل من اجلنا".
وردد المتظاهرون هتاف "القوة لصناديق الاقتراع". وقد رفعوا لافتات كتب عليها "لا يمكن اصلاح الاغبياء لكن عدم انتخابهم و "رئيس الولايات المتحدة عنصري" و "سننتصر"، بينما هتف آخرون "مساواة في العمل مساواة في الاجر".
وتشكل هذه التظاهرت التي جرت في عطلة نهاية الاسبوع، استمرارا للحركة التي ولدت العام الماضي عندما نزل اكثر من ثلاثة ملايين شخص الى الشارع في ارجاء البلاد للتعبير عن معارضتهم لانتخاب ترامب في يوم تنصيبه. 
وهي تهدف الى ترجمة هذه الحماسة الى تحرك سياسي يحفز الناس على تسجيل اسمائهم في اللوائح الانتخابية ويكثف مشاركة المرأة في انتخابات نصف الولاية العام 2018.
من جهته، دعا الرئيس الاميركي في تغريدات حول هذه التظاهرات المناهضة لسياساته، الناس الى "التظاهر والاحتفال بمحطات تاريخية ونجاحات اقتصادية غير مسبوقة سجلت في الاشهر ال12 الاخيرة".
وتأتي هذه التظاهرة بينما ادى اخفاق الجمهوريين والديموقراطيين في التوصل الى اتفاق حول الميزانية الى تعطل عمل الحكومة منذ منتصف ليل الجمعة السبت.
وتبادل الجمهوريون والديموقراطيون الاتهامات بشأن الطرف المسؤول عن الفشل في تمرير الموازنة بحلول المهلة النهائية في 20 كانون الثاني/يناير، أي بعد عام بالضبط من تاريخ تسلم ترامب السلطة. 
وحمل ترامب بعنف على خصومه الديموقراطيين في هذا الفشل. وكتب في تغريدة على تويتر "إنه أمر عظيم أن نرى كم يحارب الجمهوريون من أجل جيشنا وسلامتنا على الحدود، في حين لا يريد الديموقراطيون إلا تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدنا دون أي قيود". 
وفي العاصمة البريطانية لندن تجمع مئات الاشخاص مقابل مقر رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي للتعبير عن غضبهم من التحرش الجنسي والعنف والتمييز الذي تتعرض له النساء.
وقالت كيلي (29 عاما) التي شاركت في هذه "المسيرة النسائية" اللندنية "جئت اليوم لاقول كفى عنفا حيال النساء والبنات في العالم". واضافت "اعمل مع نساء ضحايا لاعمال عنف منزلية وجنسية ارتكبها رجال ولا اريد ان ارى ذلك يتكرر بعد اليوم".
وهتف الحشد الذي تجمع على الرغم من الامطار والبرد "كفى كفى". وقالت ليبرتي فولكر (27 عامأ) "لا يعني لا. التحرش الجنسي ليس مقبولا". وقد رفعت هذه الشابة التي جلبت كلبها الى المسيرة، لافتة كتب عليها "حتى هذا الكلب يعرف ما تعنيه كلمة لا".
وفي الحشد رفع عدد من المشاركين لافتات معادية لترامب الذي كان قد اعلن انه لن يزور لندن لتدشين السفارة الاميركية في العاصمة البريطانية حيث كان يمكن ان يواجه تظاهرات معادية له.
وفي برلين تجمع الناشطون امام بوابة براندنبورغ بالقرب من سفارة الولايات المتحدة. وفي اجواء من الصقيع سار المتظاهرون الذين كان بينهم اميركيون يعيشون في المانيا، في الحي الذي يضم مقر الحكومة وهم يرفعون لافتات تدعو الى "المقاومة" و"النهوض والاتحاد والكفاح".
ودعا المنظمون الاميركيين الذين يعيشون في الخارج الى التسجل ليتمكنوا من التصويت بالمراسلة في انتخابات منتصف الولاية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وفي باريس فقد تجمع نحو مئة شخص في ساحة تروكاديرو تحت الامطار. ورفعت متظاهرات لافتة تدعو المدافعين عن حقوق المرأة الى المزيد من الجهود. وبالقرب منهن تجمع ناشطون ضد الرئيس الاميركي رافعين لافتات تطالب باقالته.
اما في مدريد، فقد تجمع نحو مئتي شخص معظمهم من النساء في ساحة ايزابيل الثانية بوسط المدينة وهم يرددون هتافات معادية لدونالد ترامب وداعية الى ثورة نسائية شاملة.
وقالت كريستينا رودريغيز- كاريتيرا (40 عاما) الاستاذة الجامعية في الولايات المتحدة المولودة في اسبانيا التي تزورها حاليا "نحن متحدات في طريقنا الى المساواة وفي المطالبة بحقوقنا".

المصدر: وكالات
 

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي