أعلن رئيس السلطة الفلسطينية "محمود عباس" الاربعاء انه من المتوقع ان تتسلم السلطة الخميس الرد الرسمي الاميركي على الطلب الفلسطيني بضرورة وقف الاستيطان الاسرائيلي، قبل استئناف المفاوضات المباشرة مع الكيان الاسرائيلي .
وقال عباس في كلمة القاها بمناسبة وضع الحجر الاساس لقصر الضيافة الرئاسي في سردا قرب رام الله "ان الرد الاميركي لم يأتنا بعد، وربما نتسلمه غدا بشكل رسمي".
واضاف عباس "اذا قبلوا نحن جاهزون، وان لم يقبلوا فسنقول أن هذا الخيار انتهى (المفاوضات) وسنبحث عن خيار آخر".
وأعاد عباس التأكيد "اذا فشلت مساعي استئناف المفاوضات سنذهب الى خيارات أخرى، وكلها سلمية ولن نقبل اطلاقا بأن يبقى ارخص احتلال في العالم جاثما على صدورنا".
واضاف "نحن وافقنا على بناء دولة تعيش جنبا الى جنب مع دولة اسرائيل باستقرار وامن، ولكننا لا نقبل باقل من ذلك كما لا نطالب باكثر من ذلك".
وتشهد مفاوضات التسوية برعاية اميركا تعثرا منذ انهى كيان الاحتلال الاسرائيلي تجميد بناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية قبل حوالى شهرين.
وطرحت اميركا على الكيان الاسرائيلي سلسلة اجراءات محفزة مقابل تجميد الاستيطان مجددا، لكنها لم تتلق ردا عليها حتى الان من السلطات الاسرائيلية.
وبعد ان اشار الى حدوث تقدم في المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي في عهد رئيس حكومة الاحتلال السابق ايهود اولمرت خصوصا في الملف الامني ،قال عباس "منذ أن جاء خلفه بنيامين نتنياهو ونحن نسعى لبدء المفاوضات المباشرة مع الجانب الاسرائيلي ولكن لبدء هذه المفاوضات يجب أن يتوقف الاستيطان".
وبخصوص الدولة ذات الحدود الموقتة، قال عباس "لقد طرحوها قبل عدة سنوات وهي دولة على 50 أو 60% من فلسطين، اسمها دولة ذات حدود موقتة، لكن بصراحة عندما نقبل بذلك تصبح دولة ذات حدود دائمة ولن نقبل بذلك اطلاقا".
وعن اصرار الكيان الاسرائيلي حاليا على قبول الفلسطينيين باعتبار هذا الكيان دولة يهودية قال عباس "هم أحرار في تسمية أنفسهم كما يريدون، وليذهبوا الى الأمم المتحدة ويسموا أنفسهم ما يريدون ونحن لن نقبل بهذا".