عاجل:

استدعاء الخارجية التركية، للسفير الروسي في أنقرة!

السبت ٢٠ يناير ٢٠١٨
٠٥:١٥ بتوقيت غرينتش
 استدعاء الخارجية التركية، للسفير الروسي في أنقرة! اكدت المتحدثة باسم السفارة الروسية في أنقرة استدعاء الخارجية التركية، للسفير الروسي، لتقديم معلومات حول بدء العملية العسكرية التي تشنها تركيا في عفرين شمالي سوريا.

العالم-  تركيا

وقالت المتحدثة باسم السفارة إيرنا قاسيموف لوكالة "سبوتنيك"، اليوم السبت، "نعم يمكننا تأكيد حقيقة الاستدعاء، استلمنا معلومات من الخارجية التركية لتمريرها إلى السلطات الروسية".

وكان مصدر دبلوماسي قد قال لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت، أن "الخارجية التركية استدعت سفراء روسيا وإيران والولايات المتحدة في أنقرة لإبلاغهم ببداية العملية العسكرية التركية في سوريا".

وفي سياق متصل أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة "سبوتنيك" بأن تركيا استدعت سفراء بريطانيا، وفرنسا، والصين لإحاطتهم بتفاصيل حول العملية العسكرية التي أطلقتها أنقرة ضد الفصائل الكردية في عفرين بشمال غرب سوريا.

وذكرت المصادر أن "الخارجية التركية استدعت سفراء فرنسا، وبريطانيا، والصين لتقدم لهم معلومات حول عملية عفرين".

213

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي يردّ على تناقضات الرئيس الفرنسي ماكرون بشأن الأنشطة النووية الإيرانية: التزم بروايتك يا سيادة الرئيس!


عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح: مصرع نحو 45 جندياً وضابطاً سعودياً وإصابة أكثر من 100 من الجيش السعودي في عسير ونجران


رويترز: مؤشر الأسهم السعودية يتراجع 2.3% مسجلا أكبر خسارة أسبوعية منذ أكثر من عامين وسط مخاوف من تداعيات العمليات اليمنية


الحشد الشعبي: إحباط هجوم لفلول تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الحويجة بمحافظة كركوك


زلزال بقوة 7 درجات على مقياس ريختر يضرب منطقة التبت في الصين


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع 4.35 بنسبة 4% لتبلغ عند التسوية 113.17 دولارا للبرميل


بقائي: وصف العدوان على إيران بـ«الصراع» تشويه للحقيقة


بقائي: لا يمكن بناء السلام من خلال التساهل مع المعتدين أو إضفاء الشرعية على العدوان أو إدانة الضحية أو التضحية بالمبادئ الأساسية


بقائي: إذا افتقرنا إلى الشجاعة الأخلاقية لتسمية العدوان والمعتدي باسميهما فكيف ندّعي الشجاعة لمواجهة الظلم والقدرة على تقديم حلول عملية والمساهمة الفاعلة في إحلال السلام؟


بقائي: إن الامتناع عن تسمية "العدوان" باسمه الحقيقي ليس حياداً بل هو شكل من أشكال التهرّب من المسؤولية الأخلاقية