اعلنت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري اليوم الاربعاء ان الرهائن الفرنسيين في مالي وافغانستان لا يزالون على قيد الحياة وفقا للمعلومات الاخيرة التي تملكها فرنسا.
واوضحت اليو ماري ان الرهائن السبعة وبينهم خمسة فرنسيين بايدي القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي والصحفيان الفرنسيان اللذين خطفا في شمال افغانستان, لا يزالون على قيد الحياة.
وقالت وزيرة الخارجية: "قلقنا الكبير يكمن في تمكننا من الافراج عنهم في اسرع وقت ممكن".
ورفضت اليو ماري تقديم ايضاحات اضافية لكي لا تعرض حياة الرهائن للخطر طبقا للسياسة الفرنسية في هذه الملفات التي تفرض التكتم.
يذكر، ان تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي اعلن مسؤوليته عن عملية خطف 5 فرنسيين وتوغولي وملغاشي من موقع منجم لاستخراج اليورانيوم تابع لمجموعة اريفا الفرنسية في ارليت (شمال النيجر) ثم نقلوا الى شمال شرق مالي.
كما خطف الصحافيان ارفيه غيسكيير وستيفان تابونييه اللذان يعملان في القناة الفرنسية الثالثة ومرافقيهما الافغان الثلاثة في 30 كانون الاول/ديسمبر 2009 في ولاية كابيسا غرب كابول.