اكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ان اغتيال مسؤول عن البرنامج النووي الايراني يشكل تحذيرا من الغربيين
قبل استئناف المحادثات بين طهران والدول الكبرى حول الملف النووي.
وقال صالحي اليوم الاربعاء خلال مراسم تشييع مجيد شهرياري الفيزيائي النووي الذي استشهد الاثنين في طهران بانفجار قنبلة في سيارته: "اراد هؤلاء الاشرار ان يظهروا وجههم القبيح، وجه سياسة العصا والجزرة قبل المفاوضات النووية المقبلة".
واضاف صالحي قوله: "لكننا تلاميذ الامام الخميني الذي كان يقول (اذا قمتم بقتلنا سنصبح اقوى)".
وادى الاعتداء الارهابي المزدوج الى استشهاد عالم الفيزياء النووي شهرياري واصابة عالم اخر هو فريدون عباسي بجروح.
كما حمل المفاوض الايراني المكلف الملف النووي سعيد جليلي بشدة على الغربيين خلال تشييع الشهيد شهرياري.
وقال جليلي: "استخدموا كل الوسائل المتاحة (للضغط على ايران) مثل التصويت على قرارات وفرض عقوبات وممارسة ضغوط سياسية لكنها لم تفض الى نتيجة، واليوم لجأوا الى الاغتيالات ما يدل على وصولهم الى طريق مسدود".
واضاف جليلي: "انها فضيحة كبرى لمجلس الامن الدولي بان يطبق ارهابيون قراراته وان تشبه قائمة (الايرانيين المساهمين في البرنامج النووي) التي وضعها مجلس الامن للوائح الارهابيين".
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد حمل في وقت سابق الثلاثاء، اعضاء مجلس الامن مسؤولية الاعتداءين، لنشر اسماء مسؤولين ايرانيين يخضعون لعقوبات دولية لمشاركتهم في البرنامج النووي الايراني.
وقال ان نشر هذه اللوائح "حافز للقتلة الصهاينة".
واكد احمدي نجاد الاثنين ان حق ايران في تخصيب اليورانيوم "غير قابل للتفاوض".