الاسكندرية (العالم) 1/12/2010- اعتبر الامين العام المساعد للكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين في مصر صبحي صالح ان الذي جرى في مصر لم يكن انتخابات بل "جريمة سطو مسلح" جهارا ونهارا على ارادة شعب باكمله والاستيلاء على حرية الارادة الشعبية.
وقال صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان هناك تزويرا وتزييفا واجراما قد حصل، فما يسمى بالحزب الوطني الحاكم جمع كل المجرمين والبلطجية وارباب السوابق في مصر وبالتنسيق مع قوات الامن حيث قاموا بترهيب قرابة اربعين مليون ناخب مصري ولم يحترموا حقوق المرشحين وحدود القانون.
واضاف: ان الخاسر في هذه الانتخابات هي الدولة المصرية والفاعل هو الحزب الوطني والميليشيا العسكرية التابعة له.
وتابع القيادي في جماعة الاخوان المسلمين: ان قرار عدم خوض الجولة الثانية من الانتخابات من قبل جماعة الاخوان المسلمين اذا حدث انما هو تعبير عن رأي الاخوان ازاء الجريمة التي وقعت يوم الاحد الماضي، لكننا قد حصلنا على المئات من الاحكام القضائية ببطلان هذه الانتخابات وان المجلس الذي لم يتشكل بعد هو فاقد للقانونية وعديم الاثر.
واشار الى ان لجنة الانتخابات لم تكن موجودة ولم تتصل بالانتخابات من قريب او بعيد، واضاف: ان هذه اللجنة هي احد اجنحة الحزب الوطني الحاكم الفاسد المسلط على البلاد، وان الحزب هو من اختار اللجنة كمحلل لجرائمه.
fz-1-10:35