حذر ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي الكتل السياسية العراقية من التدخلات الاقليمية والدولية في الشؤون الداخلية للبلاد.
وقال الشيخ عبد المهدي خلال خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء: "ان على الاطراف السياسية ان تراعي المصالح العليا وتجعلها نصب اعينها، والا تسمح بان يكون قرار الانفراج السياسي والتوصل الى حلول وتفاهمات قرارا اقليميا او دوليا".
واضاف: "ان التوصل الى تفاهمات مشتركة بحاجة الى مرونة اكبر تبديها القوى السياسية من اجل المساعدة في تشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن".
واوضح الشيخ الكربلائي انه لا يجب ان تدع الاطراف العراقية مجالا لان تضغط بعض الاطراف الاقليمية او الدولية على الكتل السياسية العراقية للوصول الى حل عاجل.
واعتبر ان تدخل تلك الاطراف سيفتح الباب مستقبلا لتدخلها في أي قرار عراقي اخر.
من جهة اخرى، دعا الشيخ الكربلائي الاجهزة الامنية الى توخي الحذر تجنبا لتكرار ما حدث من عمليات ارهابية خلال زيارة الامام الكاظم (عليه السلام) وزيارة الاربعين في كربلاء المقدسة في بداية هذا العام.
واعرب ممثل المرجعية الدينية عن امله بان يتعاون الزائرين والمواطنين مع الاجهزة الامنية لمنع حصول أي ثغرة في الاجراءات الامنية، وكذلك تفهم الاجراءات الامنية المتخذة لحماية الزائرين ومنها عملية التفتيش.