رأى رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس، أن مواصلة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة تحولت إلى «قنبلة موقوتة»، يمكن أن تدمر الآمال بالتسوية في المنطقة في أي لحظة.
وذكرت صحيفة "الاخبار" اليوم الاربعاء، ان عباس قال في رسالة تليت في الأمم المتحدة لمناسبة يوم عالمي مخصص للفلسطينيين، إن «تدهور عملية السلام يستدعي تحركاً»، لافتاً إلى أن «هذا الأمر يتطلب وضع حد نهائي لحملة الاستيطان الإسرائيلي».
إلا أن السفير الإسرائيلي "ميرون روبين" انتقد ما اعتبره «خطاباً مدمراً» يطبع هذه المناقشة كل عام. وقال «إسرائيل لا يمكنها أن تصنع السلام بمفردها»، مكرراً الدعوة إلى مفاوضات غير مشروطة.
وأضاف «لا يمكننا أن نتوصل إلى سلام مع الفلسطينيين إلا عبر تسوية ومفاوضات ثنائية مباشرة».
أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، فدعا في رسالة وجّهها للكيان الاسرائيلي إلى تجميد الاستيطان، واصفاً إياه بأنه «ضربة كبيرة موجهة إلى صدقية العملية السياسية».
وحض الجانب الفلسطيني في المقابل على «مواصلة تعزيز المؤسسات الرسمية والتصدي للاعتداءات الإرهابية والحد من الاستفزازات».