رئيسا مفوضية الاتحاد الافريقي والاوروبيدانت افريقيا الثلاثاء "الكيل بمكيالين"، داعية مع الاتحاد الاوروبي الى التصدي لـ"الافلات من العقاب"، وذلك في قمة افريقيا واوروبا التي عقدت في طرابلس في غياب الرئيس السوداني الصادرة ضده مذكرة توقيف من جانب المحكمة الجنائية الدولية.
وقال رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ "نرفض الكيل بمكيالين، واحد للافارقة واخر للاخرين"، لكنه اكد ان افريقيا تعارض بشدة الافلات من العقاب.
واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الاوروبي جوزيه مانويل باروزو قبيل اختتام قمة اوروبا وافريقيا في طرابلس "من غير المقبول تطبيق العدالة على البعض وعدم تطبيقها على الاخرين".
وقرر السودان في اللحظة الاخيرة عدم المشاركة في هذه القمة "لعدم احراج طرابلس" بحسب الخرطوم التي تحدثت عن "ضغوط اوروبية".
واصدرت المحكمة الجنائية الدولية منذ اذار/ مارس 2009 مذكرة توقيف ضد الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور بغرب السودان.
وقال القادة الثمانون الافارقة والاوروبيون في بيان ختامي انهم "موحدون لمكافحة الافلات من العقاب على الصعيدين الوطني والدولي ولحماية حقوق الانسان في القارتين".
وشددوا ايضا على ضرورة ملاحقة "منفذي الجرائم الخطيرة الاكثر اثارة للقلق لدى المجتمع الدولي".
واكد بينغ انه لم تجر اي محاولة لمحاكمة المسؤولين عن مقتل اشخاص في قطاع غزة وجورجيا وسريلانكا وعن مقتل الالاف في العراق.
وقال "يلاحقون السارقين الصغار ويغضون النظر عن المجرمين الكبار" من دون ان يشير تحديدا الى الرئيس السوداني.