اعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي اليوم الثلاثاء ان السودان سينتهج سياسة جديدة مع الدول الاوروبية تقوم على التعاطي مع كل دولة على اساس تعاطيها مع رئيس البلاد عمر حسن البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بعد اتهامه بارتكاب مجازر في دارفور.
وقال كرتي: "لقد اتفقت مع رئيس الجمهورية على تصنيف الدول الاوروبية التي تمارس ضغوطا علي السودان والتعامل معها وفق تعاملها مع السودان وقيادته".
واتهم الوزير السوداني الدول الاوروبية بانتهاج النفاق في تعاملها مع القيادة السودانية.
واضاف: "ان الرئيس نفسه الذي تلاحقه المحكمة الجنائية الدولية ترسل له الدول الاوروبية سفرائها لاعتمادهم وتطالبه بتنفيذ اتفاق السلام مع الجنوب".
وياتي هذا التصريح بعد يومين على اعلان السودان عدم مشاركته في القمة الافريقية الاوروبية في طرابلس يومي الاثنين والثلاثاء.
من جانب اخر، اوضح كرتي ان انسحاب السودان من الاجتماع الوزراي للقمة الافريقية الاوروبية ورفض البشير المشاركة في هذه القمة نال استحسان الدول الافريقية.
وكان السودان اتهم في اذار/مارس 2009 قوى اوروبية بالوقوف وراء مذكرة التوقيف الصادرة بحق البشير من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة تورطه في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.