طهران(العالم)30/11/2010- اكد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني محمود احمدي بيغش ان الهدف الاكبر للاستكبار العالمي الذي لطخ يده بدم الخبراء الفيزيائيين الايرانيين هو ايقاف الجمهورية الاسلامية الايرانية من التطور في المجال النووي لكنهم سيفشلون في بلوغ هذا الهدف .
وقال بيغش في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء : ان اعضاء مجلس الشورى الايراني طلبوا اليوم من حكومة الرئيس احمدي نجاد التي تقف امام الاستكبار بان تستمر بقوة وبدون اي تردد في الحفاظ على الحقوق النووية للبلاد وان تحول ايران بشكل مئة بالمئة الى دولة نووية من اجل الاغراض السلمية وان مجلس الشورى سيقف خلف الحكومة من اجل الوصول الى هذا الهدف المرجو .
وتابع : ان الحركات التي يقوم بها الصهاينة وتصفية العلماء بين الفينة والاخرى لن تجدي نفعا , ان دماء الشهداء تضمن تقدم الشعب الايراني وتضمن العلوم التي يتمتع بها الشعب الايراني .
واكد بيغش "ان ايران اليوم على علم تام بجميع الخطط والمؤامرات التي يقوم بها الاميركيون والاوروبيون والصهاينة , واحد الامثلة هو تصدي ايران للحرب الالكترونية التي شنت اخيرا ضد اجهزتها التابعة للانشطة النوووية , ان الايرانيين سوف يقفون امام هذه المؤامرات" .
واضاف : ان الاميركيين والصهاينة يعتقدون بانهم اذا حذفوا عالما ايرانيا من المسرح سوف يستعطيون ايقاف العجلة النووية لايران لكن هذا غير صحيح , ان من دماء العلماء الشهداء سيربى الآلاف من العلماء .
من جانب آخر وفي حديث مماثل قال المستشار في هيئة الطاقة الذرية المصرية محمود بركات : ان سياسة الاغتيالات لاتبرهن الا الافلاس السياسي للعدو وتدل على السياسة الارهابية النازية له , ان العدو يظن ان اغتيال عالم هو اخضاع للتقدم العلمي وايقافه لكنه لا يعرف انه اذا سقط شهيد في العلم فيأتي بعده آخرون لاستكمال المسيرة .
وفيما يتعلق بعلاقة هذه الاغتيالات مع المفاوضات بين ايران والدول الست والتي من المتوقع ان تستانف قريبا قال بيغش : ان هذه العمليات سوف تزيد الايرانيين اصرارا من اجل الوصول الى حقوقهم المشروعة وان الاميركيين والاوروبيين والصهاينة سوف لن يصلوا الى اهدافهم .
واضاف : ان هذا الاغتيال (الذي حصل في ايران) هو رسالة خفية في هذا الوقت بالذات للمفاوض الايراني بانه اذا لم يكن لينا ومتسامحا في حقوقه فان العدو يستطيع التسلل الى بيته وقتل العلماء الذين يعتمد عليهم لكن انا اعتقد ان هذا الاعتداء لن يزيد السياسة الايرانية الا استمساكا بالحقوق والمضي في الطريق السليم .
fz-30-21:13