وصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اليوم الثلاثاء الى كازاخستان للمشاركة في قمة لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا ومتابعة حملتها التفسيرية حول آلاف البرقيات الدبلوماسية الاميركية التي نشرها موقع ويكيليكس.
وقالت كلينتون قبيل مغادرة واشنطن، انها ستؤكد لنظرائها على اهمية المناقشات المفتوحة والمنتجة التي اجريناها حتى الان, وعزمها على الاستمرار في العمل معهم.
كما تنوي وزيرة الخارجية الاميركية انتهاز فرصة هذه الزيارة الى الخارج بعد نشر البرقيات لتوضيح الخطوات السياسية التي تنوي اعتمادها.
من جهته، اعلن الامين العام لمنظمة الامن والتعاون مارك بيران دو بريشامبو ان هذه القمة الاولى منذ 11 عاما ستسعى الى تحديد التهديدات والتحديات في مجالات عمل منظمة الامن والتعاون في اوروبا.
واعتبر الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف الذي انتقدت البرقيات ميله الى البذخ، القمة التي تعقد من دون جدول اعمال، قمة تشاور.
وسيناقش المندوبون الازمات الاقليمية الكثيرة في دول الاتحاد السوفياتي السابقة في القمة التي ستشارك فيها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الروسي ديميتري مدفيديف، من بين زعماء آخرين انتقدتهم البرقيات، في قمة منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تعقد في استانة.
وتأمل كوريا الجنوبية في عقد اجتماع على هامش القمة مع الولايات المتحدة وروسيا واليابان، بعد القصف الكوري الشمالي لجزيرة كورية جنوبية الاسبوع الماضي.
هذا وستواصل هيلاري كلينتون رحلتها الخميس بزيارتين وجيزتين الى قيرغيزيا واوزبكيستان، لتتوجه يوم الجمعة الى البحرين.