عاجل:

رضى إسرائيلي أمني عن عباس: لا ضرر من أقوال بلا أفعال

الأربعاء ١٧ يناير ٢٠١٨
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
رضى إسرائيلي أمني عن عباس: لا ضرر من أقوال بلا أفعال رفْع الصوت عالياً من السلطة الفلسطينية ورئيسها، محمود عباس، رفضاً للاحتلال، والتصريحات والمواقف الرافضة أيضاً للموقف الأميركي، لا يعني عند المؤسسة الأمنية الإسرائيلية شيئاً ما دام لم يترافق مع أفعال. يمكن عباس قول ما يريد وما لا يريد، المهم أن التنسيق الأمني قائم ومترسخ، بل هو يعمل بجد مع الإسرائيليين ضد المقاومة.

العالم - صحف عبرية

ورغم كل الأصوات الصادرة عن تل أبيب، التي هاجمت عباس ومواقفه الكلامية الأخيرة ضد "إسرائيل"، فإن الموقف الفعلي لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية يثمن موقف السلطة ورئيسها. أما الأصوات الإسرائيلية الرافضة، كبرت أو صغرت، فهي تخدم الأجندات السياسية الداخلية لدى الاحتلال أكثر من كونها تعبر عن موقف من الفلسطينيين.

هذا الموقف تسرب أمس في الإعلام العبري، بعد «المواقف الرنانة» لعباس، وبعد رفع الصوت عالياً في وجه شريكيه: "إسرائيل" وأميركا، في محاولة منه للتغطية على تمسكه الثابت بجانب التسوية غير القابل للتغير، رغم كل النكسات والفشل الذي منيت به مع الاحتلال.

على هذه الخلفية، فهمت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وتعاملت أيضاً، إزاء مواقف عباس الأخيرة والتصريحات الصادرة عنه. في حقيقة مطلب السلطة ورئيسها، الواضح أن الهدف من رفع الصوت هو منع تغيير الاتجاه الفلسطيني نحو مسارات غير التوسل لانتزاع الحقوق، وتحديداً المقاومة المسلحة للاحتلال، وذلك عبر «ركب الموجة» الرافضة، الأمر الذي يصب في مصلحة "إسرائيل" ولا يخالفها.

في هذا السياق، ذكرت صحيفة «معاريف» أمس أنه في موازاة «عاصفة خطاب أبو مازن»، وحملة الإدانة من جميع المسؤولين السياسيين في إسرائيل، كان واضحاً أن المؤسسة الأمنية لم تتأثر كثيراً من خطابه، لافتة إلى أن «موقف المؤسسة الأمنية مختلف عن رأي الأغلبية السياسية التي تسابقت لتوجيه الضربات عبر إدانة خطابه».

في الجيش الإسرائيلي، ولدى الأجهزة الاستخبارية، هم غير معنيين بشروح «أبو مازن» التاريخية وموقفه من الصهيونية والاستعمار، بل «ما يهم هو أمر واحد ووحيد: معارضته الإرهاب (الكفاح المسلح) بأي شكل كان. هذا هو المهم، وهذا يعني أنه لم يغير موقفه، بعد أن عاد وشدّد على أن أسلوب الكفاح المسلح يضر بمصالح الشعب الفلسطيني».

التقدير الاستخباري الإسرائيلي، كما تكشف الصحيفة، يرى أن «عباس لا يملك أي نية لتغيير مواقفه لمصلحة الكفاح المسلح»، وأن «الأمر الوحيد الذي يمنع عشرات الآلاف من حاملي السلاح من حركة فتح من توجيه سلاحهم إلى إسرائيل هو الإدارة الواضحة في المقاطعة» في رام الله.

و«إذا كان السؤال الأهم لدى الأجهزة الأمنية يتعلق بما يمكن أبو مازن أن يقدم عليه في الجولة الأخيرة من حياته السياسية، نظراً إلى تجاوزه الثمانين من عمره، فإن الإجابة أوضحت وجرى التعبير عنها في خطابه أول من أمس: هو لن يعود إلى الكفاح المسلح». وهذا الموقف، وفق المؤسسة الأمنية «هو المهم، مع خط عريض جداً من تحته».

من ناحية "إسرائيل"، تضيف الصحيفة، يأتي الخطاب كنوع من «إفراغ شحنة إحباط متراكمة» بعد الطريق المسدود في «عملية السلام» وإدراك أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو «فعلاً محب لإسرائيل»، مع التشديد على أن «شحنة الإحباط كانت مضبوطة، فعباس لم يكسر الأواني، وحافظ على قواعد اللعبة، وفي نهاية الأمر لم يؤدِّ كلامه إلى أي شيء ملموس».

  • يحيى دبوق - الاخبار

208

0% ...

آخرالاخبار

جهود دولية لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران


فلسطين المحتلة: مستوطن يعتدي بالحجارة على كنيسة "يوحنا المعمدان الأرثوذكسية" في حيفا المحتلة


محافظة القدس: 418 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية


وزارة الدفاع الروسية: خسرت القوات الأوكرانية أكثر من 265 عسكريًا خلال الساعات الـ24 الماضية في منطقة مسؤولية مجموعة "الشمال"


المشاط يتوعد السعودية بردود أشد إيلاماً


القدرات الصاروخية الايرانية؛ صاروخ هويزة


اللواء حاتمي: ردنا سيكون قاصما على أي عدوان ضد إيران


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث تعرضت له سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز إثر إصابتها بمقذوف مجهول


المقاومة اللبنانية تسعی لمعادلة جديدة لتحرير الأرض


وزارة الصحة بغزة: 4 شهداء و17 إصابة وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية


الأكثر مشاهدة

اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار


السفارة الأمريكية في العراق: نظرا للتوترات في المنطقة هناك احتمال لحدوث تصعيد غير متوقع


سفارة واشنطن في العراق: على المواطنين الأمريكيين أن يكونوا على دراية باحتمال إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة كفر تبنيت جنوبي لبنان